هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا حفلـةً لمـا رأيتُ سناءَها
أَيقَنـتُ أَن اللّيـلَ صارَ نهارا
مَلَـكَ البيـانَ عليَّ حُسْنٌ شاقني
فيهـا وصـيَّر واصـفيهِ حَيـارى
آنــاً أراهــا جنـةً فينانـة
وأراكـمُ يـا سـادتي الأزهارا
وأقــول آونـةً سـماءٌ أشـرقت
إذا كنتـمُ فـي أُفقِها أقمارا
ولعلَّهـا الـدنيا مصـغَّرةً فقد
يحوي الصغيرُ من الأُمور كِبَارا
كـالعينِ وهي صغيرةٌ في حجمها
تَسـَعُ السـماءَ وتجمع الأَقطارا
يا حسنَ حفلتِنَا بِمَن قَدْ زارَها
مــن سـادةٍ وعقـائلٍ وعَـذَارى
لا تُنكـروا قـولي بها هِيَ جنةٌ
سـترون فـي خطبائها الأطيارا
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.