هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّـكَ وَالاِحتِفـالَ فـي عَـذَلي
غَيـرُ مُقيـمٍ زَيغـي وَلا مَيلي
بَلى إِنِ اِسطَعتَ أَو قَدَرتَ فَخُذ
مِــن خابِـلٍ سـَلوَةً لِمُختَبِـلِ
إِنَّ الغَــواني رَدَدنَ خائِبَـةً
رَسـائِلي وَاِعتَـذَرنَ مِن رُسُلي
لِنَبـوَةٍ بـي عَنِ الصِبا ثَلَمَت
جـاهِيَ أَو كَـبرَةٍ عَـنِ الغَزَلِ
مِن خَيرِ ما أَسعَفَ الزَمانُ بِهِ
وَنَحـنُ مِـن مَنعِـهِ علـى وَجَلِ
يَـومٌ بِغُمّى تُجلى بِطَلعَتِهِ ال
غَمّــاءُ أَو لَيلَــةٌ بِقُطرُبُـلِ
يَصفَرُّ صِبغُ الكُؤوسِ لِلسُكرِ أَو
يَحمَـرُّ صـِبغُ الخُـدودِ لِلخَجَلِ
لِيَــذهَبَ الغَـيُّ حَيـثُ طَيَّتُـهُ
مـا سُبُلُ الغِيِّ بَعدُ مِن سُبُلي
آسـى عَلى فائِتِ الشَبابِ وَما
أَنفَقـتُ مِنهُ في الأَعصُرِ الأُوَلِ
وَمُختَشـِنٌ لِلهَجـاءِ قُلـتُ لَـهُ
وَخـافَ عِنـدي جَريـرَةَ البُخَلِ
وُدّي لَو قَد كُفيتُ ما قِبَلَ ال
دَهـرِ كَما قَد كُفيتُ ما قِبَلي
حَسـبُكَ أَن تُحرَمَ المَديحَ وَما
تُـؤثِرُ مِـن شـاهِدٍ وَمِـن مَثَلِ
أَغنـانِيَ اللَهُ بِالكَثيرِ وَما
أَغنـى عَـن الأَدنِياءِ وَالسِفَلِ
يَكفيـكَ مِـن ثَروَةٍ مَبيتُكَ مِن
سـَيبِ أَبـي عـامِرٍ عَلـى أَمَلِ
تَســهُلُ أَخلاقُـهُ وَنَحـنُ عَلـى
حـالٍ مِنَ الدَهرِ وَعرَةِ الحيلِ
تَحتَــلُّ مَرفوعَــةً أَرومَتُــهُ
مِن وائِلٍ في الرَعانِ وَالقُلَلِ
إِن تُعـطَ مَرضاتَهُ وَتُحرَم رَذا
ذَ الغَيـثِ أَو وَبلَـهِ فَلا تُبلِ
أَجلى لَنا العَسكَرانِ عَن قَمَرٍ
مُلتَبِــسٍ بِالســُعودِ مُتَّصــِلِ
أَشـوَسَ لا يَلبَـسُ الخَليلَ عَلى
عَمـدِ التَكَفّـي وَكَثرَةِ الزَلَلِ
لا يَخلِطُ الغَدرَ بِالوَفاءِ وَلا
وَبيـعُ إِلـفُ الخُلّانِ بِالمَلَـل
يَشـغَلُني وَصـفُ مـا يَبينُ بِهِ
فَكُـلَّ يَـومٍ يَزيـدُ فـي شُغُلي
حـانَ وَداعٌ مِنّـا تَشـيدُ بِـهِ
نُعمـى مُقيـمٍ وَحَمـدُ مُرتَحِـلِ
فَاِسلَم مُوَقّىً مِنَ الحَوادِثِ في
ســِترٍ مُغَطّـىً عَلَيـكَ مُنسـَدِلِ
وَلا تَـزَل تَغمُـرُ الوَرى بِنَدىً
مُؤتَنَــفٍ مِـن يَـدَيكَ مُقتَبَـلِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.