هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليـاليّ فـي فروق وما كن
تِ قصـارا ليـلُ الخليّ القصيرُ
سـمحَ الـدهرُ فاغتنمنـاك منه
إنمــا العمـرُ فرصـةٌ وتطيـرُ
والحيـاةُ الشـبابُ إنْ هو ولَّى
فحـرامٌ علـى النفـوس السرورُ
والصـبا ملعـب الغـرور ولكن
أيـن عـز الشباب لولا الغرورُ
سـائلي يا فروقُ زهر الليالي
أرَعاهــا مثلــي محـب صـبورُ
أكتم الشوق جهد نفسي فما يع
رفـه الليـل يلـوح ثـم يغورُ
مثـل لمـح الشـهاب دل عليـه
خيــط نـور يلـوح ثـم يغـورُ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.