هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حـدِّثْ عـن الخلْدِ يصدُقْ عندنا الخَبَرُ
هـلِ اللَّيـالي الـتي طالعتَهـا غُرَرُ
وهــل مقاصـيرُهُ اللائي نشـِطت لهـا
ملــء النُّهــى فرِحــاتٌ حُفَّـلٌ زُهُـرُ
أكــلُّ منبَثِــقٍ شــمسٌ تَفيــض سـنىً
وكـــلُّ منتـــثرٍ مـــن ذرَّةٍ قَمَــرُ
وسـِدرة المنتهـى هـل صـفّقَت طربـاً
أوراقُهــا وتثنّـى فرعُهـا النَّضـيرُ
أطــابَ منهــا أبــو بكـرٍ غِلالتَـهُ
وقــد تفيّأهــا غِــبَّ الـوني عُمَـرُ
لا يَـوْمُكم فـي الُّـذرى يومٌ وليس غدٌ
إسـتغرقت كـلَّ ليـلٍ عنـدها النُّهـرُ
فهـذه الجنَّـةُ الزهـراءُ أَجْـرُ تُقـىً
أُعطيتَهـا أم جـرى فـي حُكمِهِ القدرُ
فيـمَ الحيـاةُ بتقـوى اللهِ تنفقها
إن كـان غيـرُ نعيـمِ الخُلْـدِ يُـدَّخِرُ
بيــوتُ عَــزّاكِ أنّ الــدين مفخـرةٌ
وعَهْـدُ مُفتيـك يـومَ الـدينِ مفتَخَـرُ
لـــولا مــرائرُ بالإســلام عابثَــةٌ
لطــابَ للمـؤمنين الـوِردُ والصـدَرٌ
إِن الـرؤوسَ الـتي طالَ الغرورُ بها
بـالأمسِ أقْصـَرَ عنهـا الصارِمُ الذَكَرُ
فيمَ الوفودُ على القُدْسِ الشريف طمت
وفيـمَ قـام لهـمْ في القدسِ ممؤتَمَرُ
هَبْهَـا مغـامرةً فـي الـرأي حـاذرةً
فكــم أقــالَ عِثـار الأمَّـةِ الحـذَرُ
إنَّ الأُلــى جَمَــع الإســلامُ رأيَهُــمُ
فـي كـلّ يـومِ لهـم فـي مجـدِهِ أَثَرُ
مـا ضـرَّه أَنَّهـم سـاروا بـه شـيعاً
إنّ الأصــول عليهــا ينبـت الشـجَرُ
أرى أمــــانَّي للإســـلام باســـمةً
كـالزهرِ أوَّلَ مـا يبـدو بـه الثَمَرُ
عهـدي بـه عَلِـمَ الماضـي وكيف مضى
وأيـن يكمـنُ فـي المسـتقبل الخَطَرُ
يَـدُ الـدَّخيل إذا امتـدّت إلـى حَرَم
فليـــس يَطهُــرُ إلاّ يــومَ تنكَســِرُ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.