هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جحــــى اســــتعان طبيبـــاً
وكـــان فــي العيــن قُمْــرَه
دموعه قاطراتٌ وراح يطلب قطره
قــــال الحكيــــم وأبـــدى
مَلامحــــــــاً مكفهـــــــرّه
يقلّـــــب الكـــــفّ آنــــاً
ويقلــــبُ الجفــــن مــــرّه
الـــــــداء داء خطيــــــر
إنّـــــي أُحـــــاذر شــــرّه
فمــــا احمــــرارٌ كهــــذا
إلاّ توقُّــــــــدَ جمَـــــــره
وعـــــاد يخطِــــر زَهــــواً
مســــتكبراً مــــا أســــرّه
يُلقــــي المخــــاوفَ شـــتّى
بنظـــــرةٍ تِلْــــوَ نظــــره
مقطبــــــــاً حـــــــاجِبَيه
كمـــــن يعالــــج فِكــــرَه
هـــــل يســــتعين بنصــــلٍ
أم يســــــتعين بــــــإِبَرِه
نـــــادى جحــــى ببنيــــه
والضــــــحك يملأ ثغــــــرَهُ
وقـــال فـــي الطــب قــولاً
يبقــى علــى الــدهر عِــبرَه
يـــا آلـــة النفــع ســحقاً
قـــد صـــرت آلـــةَ أُجْـــرَه
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.