هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حضــَنَتْهُ قبــل فـوتِ الأَجَـلِ
قـوةُ العلـمِ ولطـفُ العمـلِ
ويــح دائَيــه فكـلٌ قاتـلٌ
عِلــةُ الجسـم وداءُ الملـل
أقسـِمِ الدُّورَ له فوق الرُّبى
وافتَتِـح أبوابَهـا للشـمألِ
واسـقِهِ الصـّحَّةَ في إبريقها
رشــفةً آنـاً وجرعـاتٍ تلـي
وخُــذِ الطـبَّ غِياثـاً وهُـدىً
حكمــة اليـومِ وعلـمَ الأُوَلِ
أنــا لا أعــرِفُ إنجيلاً لَـهُ
غَيـرَ إِنجيلِ الحَنانِ المُنَزلِ
داوِه بـالفنّ والحسـنى معاً
تُحِيــه بــالحقّ أو بالأمَـلِ
قَسـوَةُ المِبْضـَعِ لطـفٌ لا أذىً
إن تلا المبضـعَ لُطـفُ الأنمُلِ
مــا أرى الحــقَّ لآسٍ وحـدَهُ
إنمـا المـرأةُ صـِنو الرَّجُل
أيهـا البـانِي إلى أَمجادِهِ
إِبتَـنِ الرحمـةَ قبلَ المنزِلِ
سـأَلَتْنِي جـارَتي عَـنْ عِلَّـتي
عِلَّـتي يـا جـارتي من جَبَلي
إِبتلاه الــداء فـي أخلاقِـهِ
فهـو مـاضٍ للـرَّدى فـي مَهَلِ
هــذِهِ الروعـةُ فـي مظهـره
مثلُها في الداء لمعُ المُقَلِ
هــذه الزَّهــرةُ فيـه دمُـهُ
وهـو فـي السـلّ نذيرُ الأجلِ
ليتَــه والســلّ داءٌ قاتِـلٌ
لـم يُصـَب بعـدُ بـداءٍ أَقتلِ
خَلَــقَ الساســةُ فيـه علّـةً
حِينَ داءُ الحكم أَشقى العِلَلِ
حَبَّـذا دولتـه لـو لـم تكن
حيـنَ تُنمَـى من بناتِ الدُّوَلِ
يـا أُساةَ القومِ داووا أُمَّةً
طُعِنَت لمّا استوت في المقتَلِ
عنـدكم للسـّلّ مستشـفى فهل
عنــدَكُمْ للخُلُــقِ المبتـذَلِ
راهبـاتُ الـديرِ أقبلنَ فقُمْ
نلتـقِ الرحمـةَ جاءَت من علِ
طُفْـنَ بالعـاني فأبصرتُ يداً
نُزِهـت مثـل النـدى عن زغلِ
جســّت العلـةَ ثـم ارتجعـت
فهـي أشـهى مـا ترى للقبلِ
أيهـا الآسـي إذا جلـتَ هنا
تبـذل الفـنّ وتأسو مَنْ بلي
وتعهّــدتَ ِشــباباً ناضــراً
مـالَ كـالزهرة وقـتَ الطَفَلِ
أُذْكُـرِ الحقـلَ الـذي أَنبتَّهُ
كم زَهاه الزهرُ لَوْ لَمْ يذبُلِ
أَنـتَ تبنـي أُمـةً مِـنْ أمّـةِ
إِبــنِ لليــومِ وللمسـتقبلِ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.