هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألقـى عليـه القـبرُ ظـلّ حجابِـةِ
فثـوى ثَـواءَ النصـلِ مِلـءَ قِرابهِ
لـو كـان يعلَـمُ قـبرُهُ كـم مُهجةٍ
ســَالت عليــه لــردَّه لِصــِحابهِ
لَهْفـي عليـهِ يومَ قيل خَبَا الضّيا
فـي نـاظِرَيهِ وحـار فـي أسـبابِهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى
ألعلْـم فـي الـدنيا هدَى أصحابهِ
لم يلوِهِ البصرُ الكفيف عن الهدى
ألعلْـمُ فـي الـدنيا هدَى أصحابِهِ
ومشـى مـع الأيـام يمـزج صـفوَها
بهمـــومه ونعيمهـــا بعــذابهِ
نـاجيتُ ذكـراه وقـد أَبلى الردى
ويـحَ الـرَّدى في التُّربِ غَضُّ إهابِهِ
فـذكرتُ أجمـلَ مـا حلـت ذكرَى به
عــن علمــه وصــفاته وشــبابه
ليـت المحامـاةَ الـتي فُجِعـت به
صـانته مـن ظفْـر الحِمـام ونابه
حَفَلـتْ بـه عهـداَ فكـان لسـانَها
أيــام نُنصــِت بهجــةً لخطــابِهِ
ذو الحجـتين العلـم فـي برهانِهِ
والشــيمةِ الغــرّاء فـي آدابِـهِ
ســِرنا بــه فـي يـومِهِ فكأنمـا
يمشـي علـى اللهفـاتِ من أحبابهِ
فــي مـوكبٍ يتلـو حـديثَ حيـاتِهِ
فمشــت كــذاك حيــاتُه بركـابِهِ
إنـي نظـرتُ إلى الحياةِ فلم أجد
إِلاّ حــديثَ المــرء بعـد ذهـاِبهِ
النفـس عنـد اللـه فـي ملكـوته
والــذكر للإنســان يـومَ حسـابِهِ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.