هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــا والهــمُّ صــاحبانِ كلانــا
صــادقُ الــوُدّ حــافظٌ للعهــودِ
مـا افترقنا حيناً من الدهرِ حتى
جمــع الـدهرُ بيننـا مـن جديـدِ
نســـْهَر الليــل صــامتَينِ لئلاّ
يكشــِفَ الليــلُ ســرّنا لحســودِ
قـال لـي صـاحبي وقد لَمَح الفجرَ
مُطلاًّ يرنـــو لنــا مــن بعيــدِ
وَارِني في النهارِ عن أَعيُنِ الناسِ
فــإني خِــدنُ الليــالي السـُّودِ
ويـكَ يـا هـمُّ قـد أبحتُـك نفسـي
فــاثو منهـا إِلـى مِـراسٍ شـديدِ
ليـس مـن عُـدَّةِ الفـتى للمعـالي
خُلُــقٌ فــي الخطـوبِ غيـرُ جليـدِ
حســبيَ الحُلـمُ لـو شـكوتَ إليـه
شــقوةَ الحـظّ والمنـى والجهـودِ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.