هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تــذكَرتُ الزهـور فـذكَّرتْني
بَيـانِي والجُمَيّـلَ والشَّبابا
ثلاثٌ كـنَّ مـن نعـم الليالي
غدونَ اليوم يأساً واغترابا
أخٌ فــي مصـر بـادلني ولاءً
صـفا كطبـاعه معنـىً وطابا
إذا جَمَعَـتْ لنا الأيامُ شملاً
بلغنـا بالزهورِ منىً عِذابا
وقـد ذَهَب الشبابُ فكان أَنَّا
تبـدّلْنَا من الشَّيبِ الخضَابا
كـذبتُ بـه على نفسي بنفسي
مخافةَ أن تقول الغيدُ شابا
إذا استرسلتَ كرهاً في مجازٍ
فخُذْ بالوهم واتَّرِكِ الصوابا
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.