هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذلـكَ الـذي عَلِموا
دون هـوله الكلِـمُ
دولـة البيانِ هوى
مـن بُناتهـا علَـمُ
رَوَّع البلادَ ففـــي
كــلّ زَفــرةٍ ضـرَمُ
رُبّ ســـامعٍ نبــأ
وَدَّ لــو بـه صـَمَمُ
أيهـا الأديـبُ طوى
سـِفرَ حظّـه العَـدَمُ
فــي كتـابه غُـرَرٌ
كلُّهــا لــه ذِمَـمُ
إســــــتهلّه أدبٌ
بالكمــال متَّســِمُ
وانتهـى إلـى خُلقٍ
ينتهـي بـه الشمَمُ
ألجديـــد ســنّته
والقــديمُ محـترَمُ
لا الأثيـرُ تـاه بِهِ
لُبُّــه ولا الخِيــمُ
بيـن ذا وذاك لـه
كــان مـذهبٌ أَمَـمُ
فـي أديمهـا ضـحِكٌ
فـي غُضـونها حِكـمُ
إســتقلّ مبتــدعاً
آيَـهُ الـتي علموا
فَهْي إن ردتَهَا ندىً
وهْـي إن تُـرِدْ حِمَمُ
للملـوكِ ما عدِلوا
عـابِثٌ إذا ظَلَمـوا
والشــبابُ لَــذّتُه
بــالخطوب يصـطدمُ
يـومَ مِصـرُ مُمْرَعَـةٌ
والزمــانُ مبتسـِمُ
طــائفٌ مجالِســَها
لا يملُّــه الســأَمُ
بلبــلٌ يطيـب لـه
كــلَّ ســاعةٍ نَغَـمُ
الجريــءُ منـدفعاً
لا تنـي بـه الهِمَمُ
للـــبرئ منتصــفٌ
لِلضــعيفِ منتقِــمُ
تســـتخفُّه مِقـــةٌ
يســـتثيره أَلَــمُ
يـا سليمُ كنتَ فتىً
فـي حِمـاه يُعتَصـَمُ
تَســـتلذُّ مكرُمَــةً
فـي النفوس ترتَسِمُ
ليـتَ لي بها مِنَناً
منطــقٌ لهـا وفَـمُ
حـدّثَ الخُـزامُ إِذَنْ
عـن نـداك والنًّسَمُ
مـا أحبهـا شـيماُ
هكـذا هـي الشـيَمُ
البيــانُ دولتــه
كلُّنــا لهـا خـدَمُ
نحـن عِصـبةٌ غضـبت
نفسـها لمـا يَصـِمُ
مسـرفون فـي دَمِنا
شـرُّ ما بنا الكرَمُ
لا ســعت إلا ســَعةٍ
تســتريبها قَــدمُ
الــثراءُ مفخــرةٌ
والأديـــب متّهــمُ
مَـنْ يُقيـلُ عـثرتَهُ
إن كَبَـا بِكَ القَلمُ
مـا رأيـتُ حقًّ فَتىً
كــالأديبِ يُهتَضــَمُ
ويلهـا إذا فسـدت
بالمبــادئ الأُمَـمُ
الصـّبى ومـا طُويتْ
فــي ردائه نَعَــمُ
كـالكرى يطـوفُ به
ثـم ينقضـي الحُلُمُ
شـدًّ مـا بُليـتَ به
والكــؤوس تبتسـمُ
جرعـةٌ بالكأسِ ردىً
تسـتبيحها الظُّلـمُ
ذقتُهــا محنظَلَــةً
حيـن ماؤهـا شـَبِمُ
يـا عهـودَ صبْوَتِنا
ليـتَ عهـدَكِ الهَرمُ
هـل تراهمـا جَزَعَا
نِيـلُ مصـرَ والهرَمُ
مِصـرُ امّ كـل فـتىُ
للبيــانِ ينفطِــمُ
قـد عرفـتُ فتيتها
يـوم تُعـرف القِيَمُ
قُلْ لهم وقد فُجِعوا
نحـن في الأسى وهُمُ
للبكـا وما نثروا
للأسـى ومـا نظموا
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.