هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقفــتُ حيــالَ النعـش وقفَـةَ خاشـعٍ
فـأكبرت مـا فـي النعـش مـن عظماتِ
أرى السـؤددَ الأسـنى طريفـاً وتالداً
توســـًّد جنــب الفضــل والحســناتِ
أرى العطف والمعروف والجاه والوفا
معــانَي قــد صــارت إلــى كلمـاتِ
شــمائل ســاءلنا الريـاض حـديثها
فحــدَّثَ عنهــا الزهــرُ بالنفحــاتِ
مفـــاخرُ لبنــانٍ أشــاد بــذكرها
وغنــى بهــا حـورانُ فـي الفلـواتِ
صــحائف مــن تاريــخ مجــدٍ مؤثَّـلٍ
طواهـا الـردى مـن جملـة الصـفحاتِ
ألا فــي ســبيل اللـه أكـرم راحـلٍ
تَبَـــدّله لبنـــان بعـــض رفـــاتِ
قضــى وهـو بالـذِّكر الجميـل مُخَلَّـدٌ
كـأنْ لـم يَفُـزْ منـه الـثرى بممـاتِ
تغمــده الرحمــن بـالعفو والرضـا
وجـــادت ثــراه ديمــة الرحمــاتِ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.