هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـذكر لـي هـذا الكتـابُ مـودّتي
وعـودُكِ أشـهى منطقـاً لـو تكلَّمـا
ســليه فهـل غنّـاكِ غيـر عـواطفي
وقـال سـوى مـا كـان منـي تعلّما
ألا أيّهـا العـودُ الفصـيح تغنَّ لي
صِبىً فالصبى يصبي الفؤادَ المتيّما
شــبابٌ تمنــى والحيــاةُ مغـانمٌ
فمـا أسعدَ الدنيا لمن نال مغنما
وداد حســدتُ العـود لمـا ضـممتِهِ
فواهـاً لحظّـي فيـكِ هـل ليَ مثلما
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.