هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات5
أيـذكر لـي هـذا الكتـابُ مـودّتي
وعـودُكِ أشـهى منطقـاً لـو تكلَّمـا
ســليه فهـل غنّـاكِ غيـر عـواطفي
وقـال سـوى مـا كـان منـي تعلّما
ألا أيّهـا العـودُ الفصـيح تغنَّ لي
صِبىً فالصبى يصبي الفؤادَ المتيّما
شــبابٌ تمنــى والحيــاةُ مغـانمٌ
فمـا أسعدَ الدنيا لمن نال مغنما
وداد حســدتُ العـود لمـا ضـممتِهِ
فواهـاً لحظّـي فيـكِ هـل ليَ مثلما
أمين تقي الدين
العصر الحديثأمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.
قصائد أخرىلأمين تقي الدين
رجاُّكَ أن تعيشَ بلا زَوَالِ
حسبي بنظمِ التهنئاتِ مَديحا
أيّ بُشرى تُرى وأية حَالَة
اِمنَحْ فؤادي أجنحاً فيطيرا
أيكونُ قلبي مُن هواكَ طليقا
جلوسُك فوقَ العرشِ تحتَ البيارق
مالت الشمسُ مساءً للمغيبْ
هذي منازلُ أنسنا وصبنا
بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ
برز البدر في السماء طلوعا
فرشوها لآلئاً ونُضارا
أَفقتُ وقد نامَ كلُّ البشرْ
خيّم الليلُ أدجَتِ الظلماءُ
إن داراً أنتنَّ يا سيداتي
أشَاقَكَ أن تمشي على الهَامِ والدِمَّا
خيَّروه أيضحِّي حبَّهُ
سَائل التاريخَ عاماً ثمَّ عاما
متى أنتَ يا وطني مُسعِدي
حدثتُ نفسي فاستثرتُ هيامَها
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026