هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مشــى مـع الـدهرِ وأجيـالِهِ
يكلأُهُ اللـــــهُ ويرعــــاهُ
وتقــرأ الـدنيا أسـاطيرها
مـــدوّناتٍ فـــي حَنايـــاه
مسلســــلاتٍ قصــــّةً قصـــةً
كأنّمــــا الأوراقُ أفـــواهُ
فَيَّـأْ فخـرَ الدين يَومَ انتهى
منــه إليـه العـزُّ والجـاهُ
أعظِـمْ بفخـرِ الـدينِ من سيّدٍ
صـــاحَبَهُ المجـــدُ وآخــاهُ
أوحـى إليـه النَّصـرُ أيـاتِهِ
فصـــدّقَ الـــوَحيَ فـــأملاهُ
أملاه بالســيفِ علــى جُنـده
فكـــانت الرســْلَ ســَراياهُ
ننــافِس الشــرقَِ بتــأريخه
ونَجْبَـــهُ الغــربَ بــذكراهُ
حلَفـــتُ بــالأرز وتــأريخه
أقصــاهُ فـي المجـد لأقصـاهُ
وبالجبـالِ الشـُّمّ مـن حـولِهِ
تُلامِـــسُ النجـــمَ بعَليــاهُ
وبالـدمِ المسـفوك مـن أجلِهِ
أطيَبِـــه أصـــلاً وأزكـــاهُ
مــا دوّنَ المجــدُ لأبنــائِه
أكْـــرمَ ممــا دَوّنَ ابنــاه
قيـلَ فِـدى لبنـانَ قـالا أجلْ
بــالأنْفَسِ الأغلــى فــديناهُ
ماتـا كما شاءَ الوفا مِنهُما
والخالــدانِ المجـدُ واللـهُ
وقفــتُ بــالأرزِ وكـم موقـفٍ
بـــرّح بـــالقلبِ وأشــجاهُ
أقـــول للأرز وفـــي ظلّــهِ
قـــبرٌ بأيــدينا حفرنــاهُ
يا أرزُ فَيّئْ مجدَنا في الثرى
أَلاَ تـــرى أنَّـــا دَفَنّـــاهُ
يـا أيُّهـا القَبرُ الذي آنَسَا
فـي وحشـةِ الظلمـاءِ مثـواهُ
ضـمَ الشـبابَ الغـضَّ في جوفِهِ
فحـــدَّثتْ بــالطيب أرجــاهُ
لبنــانُ فــدّاك بنـو خـازنٍ
ومــا لمــن فــدّاك أشـباهُ
لمّـا سألنا المجدَ عن مجدِهِمْ
حـــــدَّثَنَا الأرزُ وريَّــــاهُ
أمين تقي الدين.محامي، من الشعراء الأدباء.من أهل (بعقلين) بلبنان، تعلم ببيروت، وأقام زمناً بمصر فأنشأ فيها مجلة الزهور مشتركاً مع أنطون الجميِّل.وترجم عن الفرنسية (الأسرار الدامية - ط ) لجول دي كاستين.وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة إلى أن توفي في بلده.وآل تقي الدين فيها أسرة درزية كبيرة.