هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـذا فَليَجد مَنْ يَطلُب الرُّتبةَ العُليَا
وَإلا فَمَــا الــدَّعوَى بِمُجدِيــةٍ شـَيِّا
جَـرَى صـَاحِبُ القـاموسِ فِـي بُعْدِ غَايَةٍ
فَجَّلـى وَبَـاقِي الناسِ في رِبقَةِ الأعيَا
فَجَــاءَ بِمَــا لاَ يُثقِـلِ اليَـد حَجْمُـهُ
وَيُوسـِعُ مِـنْ مَعنَـاهُ كُـلَّ الـوَرَى رَيَّا
يَضــِيقُ عَلَــى مَـنْ رَامَ قَـولاً مَجَـالُهُ
إذا لَـم تَكُـنْ مِمـا حَوَاهُ لَهُ الفُتيَا
وَمَــا مِنَّــةُ القـاموسِ خُصـَّتْ بِجَـانِبٍ
وَلَكِنَهَـا الأخـرَى إذا شـِئتَ وَالـدُّنْيَا
سـَقَى صـَيِّبُ الرضـوانِ رَوضـاً ثَـوَى بِهِ
عَلَـى كُـلّ حَـرفٍ مِـن تَرَاكِيبِـهِ سـُقيا
خَــدَمْتُ بِــهِ نَفْســِي وَكَابَـدْتُ ثِقلَـهُ
كَمـا كَابَـدَتْ أمُّ الجَنِيـنِ بِـهِ وَنْيَـا
أســِيرُ فــي نَهَــارِي تَنَـائِفِ بِيـدِهِ
وَلَمْ تُثنِنِي عن سَيرِها الليلَةُ الضَّحيَا
فَــآلَ إلَــى كَـفّ الأمِيـرِ الـذي بِـهِ
أفَـاضَ عَلَـى الأحيَـا المَسرَّةَ وَالمَحيَا
عَلِــيِ بـنِ حُسـَينِ حَسـَّنَ اللـهُ شـَأنَهُ
وَسـَدَدَ مِنـهُ الـرَّأيَ وَالأمـرَ وَالنهيَا
وَمَـا ضـَاعَتْ الألطَـافُ مِـنْ ذي كَرِيمَـةٍ
إذا صـَادَفَتْ مـن قلـبِ كُـفٍْ لها وَليَا
وَقَــابَلتْهُ عَــنْ إذنِــهِ غَيـرَ مُخلِـدٍ
إلَـى فعـل مَـنْ يَطـوِي علىغثـه طيـا
وخـــاطبته لا زال يســـمو مؤرخــاً
أتـاكم لطـف اللـه بالسـعد قد حيا
وَدَامَ رضــِيَّ العَيــشِ فِـي عِـزِ مُلكِـهِ
كَمَـا دَامَ ذُو الحَيَـاةِ فِـي مُلكِهِ حَيا
وأزكَــى صــَلاةٍ يَفـرَغُ العَـدُّّ دُونَهَـا
عَلـى سـَيِّدِ الكَـونَينِ مَنْ حَسَمَ الثَّأيا
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل. له ( ديوان شعر - ط ).