هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِلــهِ تُــرْبٌ لاَحَ مِثْــلَ جِنَـانِ
يَزهُــو بِنُـورِ حُلاه كُـلُّ جَنَـانِ
فَـإذا نظـرْتَ إلى بَدَائِعِ صُنعِهِ
يُغْنيـك عـن رَوضٍ وَعَـن بُسـتَانِ
أمسـىكبيرُ الأنـسِ فِـي أرجائِهِ
مـن حـولِهِ أضـحى بِمَـرّ زَمَـانِ
سـَبِقَتْ إليه من المُهَيمِن رَحْمَة
دَارَتْ عَلَـى الأجسـامِ كالأكْفـانِ
قَد أنشأ الباشا عَلِي بنُ مُحَمدِ
حـال الحَيَـاةِ التُّـرْبَ للأبدَانِ
مُـذْ تَـمَّ بعـدَ وَفَـاتِهِ أرَّخْتُـهُ
بِـالعِلمِ تُـرْبٌ طَـابَ وَالقُـرْآن
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل. له ( ديوان شعر - ط ).