هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــاوَدَ القَلــبَ بَثُّــهُ وَخَبــالُه
لِخَليـــطٍ زُمَّــت بِلَيــلٍ جِمــالُه
وَســـَقيمٍ يُخشـــى بَلاهُ وَلا يُـــر
جـى مِـنَ السـُقمِ وَالبِلـى إِبلالُـه
يســأَلُ الرَبـعَ قَـد تَعَفَّـت رُبـاهُ
وَخَلَـــت مِـــن أَنيســِهِ أَطلالُــه
عَــن رَهيـفِ القَـوامِ يَجمَـعُ فيـهِ
صــِفَةَ الغُصــنِ لينُـهُ وَاِعتِـدالُه
قَــد أَعَـلَّ الفُـؤادَ تَوريـدُ خَـدَّي
هِ وَتَفـــتيرُ لَحظِـــهِ وَاِعتِلالُــه
زائِرٌ فــي المَنـامِ يَهجُـرُ يَقظـا
نَ وَيَــدنو مَــعَ المَنـامِ وِصـالُه
طــارِقٌ أَرهَــقَ الزِيـارَةَ وَالصـُب
حُ مُطِــلٌّ أَو قَــد دَنــا إِطلالُــه
وَأَمــا وَالأَراكِ فــي بَطــنِ مَــرٍّ
يَتَفَيَــــأنَ بِالعَشــــِيِّ ظِلالُـــه
وَكُــراعِ الغَميــمِ يَنــآدُ فيهـا
مُرجَحِنّــاً أَثــلُ الغَميـمِ وَضـالُه
وَاِعتِسـافِ الحَجيـجِ عُسـفانَ إِذ تو
قِـــدُ رَمضـــاؤُهُ وَيَخفِــقُ آلُــه
ما اِستَعَنتُ الكَرى عَلى الشَوقِ إِلّا
بـاتَ قَيضـاً مِـنَ الحـبيبِ خَيـالُه
يــا أَبــا بَكـرٍ المَخـوفَ شـَذاهُ
وَالمُرَجّــى كُــلَّ الرَجـاءِ نَـوالُه
مـا سـَعى فـي نَقيصـَةِ المُلكِ إِلّا
حـــائِرٌ مُرســَلٌ عَلَيــهِ نَكــالُه
ســَطَواتٌ بُثَّـت عَلـى الشـَرقِ حَتّـى
خَضــَعَ الشــَرقُ ســَهلُهُ وَجِبــالُه
تئلَــفُ المَكرُمــاتُ ســاحَةَ خِـرقٍ
حــائِزٌ ذِكــرَ مِثلِهــا أَمثــالُه
رَجُــلُ الــدَهرِ هِمَّــةً وَاِحتِمـالاً
لِلَّــذي يُعجِـزُ الرِجـالَ إِحتِمـالُه
حُــــوَّلٌ قُلَّـــبٌ يَســـُرُّكَ مِنـــهُ
نَهضـــُهُ بِالجَليـــلِ وَإِســتِقلالُه
قُــم تَأَمَّــل فَمـا المَحاسـِنُ إِلّا
فُــرَصُ المَجـدِ عارَضـَت وَإِهتِبـالُه
حَيـثُ أَجـرَت شـِعابَها دُفَـعُ الجـو
دِ وَحَقَّـــــت لِآمِــــلٍ آمــــالُه
نَــزَعَ الحاســِدُ المُنـافِسُ صـِفراً
آيِســاً مِـن مَنـالِ مـا لا يَنـالُه
حــازِمٌ لا يَنــي يُلَقّــى صــَواباً
رَيثُــهُ فــي الأُمـورِ وَاِسـتِعجالُه
بِشــرُهُ وَالــرُواءُ مِنــهُ وَلِلسـَي
فِ جَمــــالانِ حَليُـــهُ وَصـــِقالُه
راخَنـا أَمـسِ جـاهُهُ وَثَنـى اليَـو
مَ لَنــا بِالرِيــاشِ أَجمَـعَ مـالُه
كــانَ مَعروفُــهُ المُقَــدَّمُ قَـولاً
فَقَفـا القَـولَ مِـن قَريـبِ فَعـالُه
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.