هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَافَـى لِتـونِس بَايُهَا المَيْمون
المُرتَضَى البَاشَا عَلِي المَأمون
نَجْـل الأمِيـر حُسَين بَاي مَنْ لَه
بَيـنَ المُلُـوك فَضـَائِلٌ وَشـُؤون
مِــنْ رحْلَـة لِلقَيْـرَوَانِ وَزَورَةٍ
فَاضـَتْ مِـنَ النَّعْمَا عَلَيهِ هَتُون
نَـادَاهُ زَورَتُهَـا فَقَـطْ أمَّا مَحَ
لاتُ الشــِّتَاءِ فَأمْرُهَـا مَضـْمُونُ
يَكْفِـي رَيَاسـَتَهَا وٌَقَائِدَ جَيْشِهَا
حَــزْمٌ بِصــَائِبِ رَأيِـهِ مَسـْنُونُ
تَخْـذِي الجُيُـوشُ صَافِنات فَوَارِسٌ
وَاليَعْمَلات وَركْبُهَــا المَضـْمُون
بِرِئَاسـَةٍ تَكفِيـه عَـنْ أغـذاده
صـَعْب الأمُـور بَهَـا عَلَيه يَهُون
فَالألمَعِيُّ مِنَ المُلُوك مَنْ اغتَدَى
ذا رَاحَــةٍ وَحُســَامُه مَكْنُــونُ
وَالرأي مِنه يَسُرُّ فِي أقصَى عَمَا
لَتِـه فَمَـا عَـنْ حَزمِـهِ مَخْبُـونُ
يَحْمِـي البِلادَ بِصـَارِمٍ مِنْ فِكره
بِبَدَاهَـةٍ مَـا شـَادَهَا التَخْمِينُ
ذَادَ الأذَى عَمَّـنْ يَلُـوذ بِمُلْكِـه
مَـا فِيـه صـَاحِب حَاجَـةٍ مَخْبُونُ
تَسـْري سـَرَايَا أمْـره فِي صنْعِه
فَتَفِيـد مَـا لاَ بِالسـيَوف يَكُونُ
أمَّـا الجَرِيد فَقَدْ كَفَاه جِبَايَةً
حَزْمُ الوَزِيرِ فَمَا اعتَرَاه سكُونُ
اللَّـوْذَعِيُّ الأصـْرم الأذْكَى الذي
مَـا يَنبَغِـي لِسـِوَى ذكَاه ركُونُ
أو مَـا يُوافِـق فِي كَثِيرٍ رَأيَه
مَتْبُـوعُه البَاشَا عَلِي المَيْمُونُ
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل. له ( ديوان شعر - ط ).