هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا نَسـِيمَ الرَّقَمتَيْنِ
وَضـــِياءَ النَيِّرَيْــن
أبلِغَــا مِنِّـي سـَلاماً
لِعَلــيّ بــنِ حُســَين
طَـالِعِ السعدِ المَعلى
وكَرِيــمِ الرَّاحَتَيــن
مَلِــكٌ أثنَــى عَلَيـهِ
فِعلُـهُ فِـي الرَّامَتَينِ
وَفَّــرَ المُلـكَ بِرِفْـقٍ
جَعَــلَ الأصــْعَبَ هَيـن
بِخِصــَالٍ لَـمْ يَحُزْهَـا
يَــزَنٌ أوْ ذُو رُعَيــنْ
طَيِّــبُ القَلـبِ عَفِيـفٌ
فِــي لِســَانٍ وَيَـدَيْن
ذو وقـارٍ مـا رأينا
مثله في لسانٍ ويدين
ليـس فـي ملكـه كبرٌ
ويـرى الإحسـانَ ديـن
يسـبك الألْفَـاظَ تِبْراً
بَعْـدَمَا كَـانَتْ لُجَيْـن
يَعـرِفُ التوفِيـقَ فِيهِ
مَـنْ لَـهُ قَلـبٌ وَعَيْـن
أصـْدَقُ النـاسِ حَدِيثاً
أيـنَ مَـنْ يَحكِيهِ أيْن
فَهْـوَ مِـنْ ذَاكَ حَبِيـبٌ
لِقُلُـــوبِ الثَّقَلَيْــن
لَـوْ نَضـَا عَنـهُ كِسَاهُ
لَبَــدَا فِــي حُلَّتَيْـن
مِــنْ جَمَــالٍ وَكَمَـالٍ
أغْنَيَـا عَـنْ كُـلّ زَيْن
يَا أخَا المَعْرُوفِ حَقّاً
يَـا ضـِيَاءَ المُقْلَتَيْن
بَيْعَتِـي وَاللـهِ صِدقاٌ
ثابتـاً مـا فيه مين
ولنــا منكـم أمـان
قبــل هــذا مرتيـن
وأنــا واللـه صـفرٌ
مــن كلا مـالٍ وعيـن
لَيْـسَ عِندِي مَا يُسَاوِي
مِــنْ أثَـاثٍ مَـائِتَيْن
غَيْـرَ دَارٍ نَحْـنُ فِيهَا
خَمْـسُ أبْنَـا وابْنَتَيْن
غَـالِبُ القُـوتِ شـَعِيرٌ
عِنْــدَنَا مُـذْ سـَنَتَيْن
لُعِـنَ الكَـاذِبُ دُنْيَـا
ثُــمَّ أخْـرَى لَعْنَتَيْـن
كُـنْ مُجِيـرِي من حسودٍ
فِعْلُــهُ حَاشـَاكَ شـَيْن
قَـدْ سـَعْى بِـي لأمِيرِي
وَهْـوَ نُـورِي كُـلَّ حِين
فَـاحفَظُونِي مِـنْ أذَاهُ
يَــا كَرِيـمَ الأخَـوَيْن
حَفِــظَ اللــهُ عُلاَكُـمْ
بِــالنَّبِي وَالحَسـَنَيْن
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل. له ( ديوان شعر - ط ).