هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَتمُـكَ الجَـامِعَ الصـَّحِيحِ كَرَامَهُ
يَتْبَـعُ الفَـوزُ يَومَهَـا وَالسَّلاَمَهْ
حَقَّـقَ اللـهُ مَـا تَمَنَّيـتَ مِنهَـا
عِـزَّةً فِـي الدُّنَا وَدَارِ المَقَامَهْ
دَعــوَةٌ تَملأ القُلُـوبَ ارْتِيَاحـاً
وَعَلَــى صـِدقِهَا الخُشـُوعُ عَلاَمَـهْ
سـِيمَا وَالخِتَـامُ فِـي سـَلخِ شَهرٍ
عَظــمَ اللــهُ لِلعَبِيـدِ صـِيَامَهُ
لاَ يُــرَدُّ الـدُّعَاءُ فِيـهِ مُضـَاماً
عِنـدَمَا يَحضـُرُ المُطِيـعُ طَعَـامَهْ
ذَاكَ بَحْـرُ الحَـدِيثِ لِيسَ علَى مَنْ
ظَـلَّ يَـروِي الغَرِيـبَ منْـهُ مَلاَمَه
خُضـْتَ يَا ابنَ الحُسَينِ فِيهِ بِجِسمٍ
وَبِنَفْــسٍ بَعِيــدَةٍ عَــنْ ســَآمَهْ
بَعْـدَ عَـامٍ تَسـِيرُ سـَيراً دِرَاكاً
كُــلَّ يَـومٍ بِرِحلَـةٍ فِـي إقَـامَهْ
تَطْلُـبُ الوَصـلَ مِـنْ حَبِيـبٍ بِقَوْلٍ
قَــدْ أصـَبْتَ وَقَـدْ سـَمِعْتَ كَلاَمَـهْ
لؤلُــؤاً سـِلْكُهُ المَسـَامِعُ لَكِـنْ
طَـوَّقَ الـرُّوحَ مِنهُ طَوقُ الحَمَامهْ
عَـدَّ جَمْـعَ المِئِيـنَ منـهُ جَلِيـلٌ
لاَيُجَــارِى وكَــانَ عِــزَّ تَمَـامِهْ
كُــلُّ لَفْــظٍ لِكُــلّ عَقـلٍ حَيَـاةٌ
لاَأقُــولُ كَمَــا يُقَــالُ مُـدامَهْ
أيُّ شــَيءٍ يَلَــذُّ بَعْــدَ خِطَــابٍ
مِـنْ عَزِيزِ الوُجُودِ فَحلِ القِيامَه
فَاهْنَــإِ الآنَ بِالوِصــَالِ لِـوَقْتٍ
مَوسـِمُ الفِطـرِ فِيـهِ مَـدَّ خيَامَه
أتَــرَاهُ أتَــى يُهَنِّيــكَ عَمَّــا
أوجَـبَ الحَـقُّ أنْ يَكُـونَ أمَـامَه
فَهْــوَ عِيــدٌ لَـهُ وُجُـودُكَ عِيـدٌ
عَمَّــهُ اللـهُ بِالرّضـَى وَأدَامَـه
أيُّهَـا المُسـْتَجَادُ فِـي كُـلّ مَحلٍ
وَهْوَ فِي المُلكِ فِي مَحَلّ العِمامَه
مَـا عَرَفْنَـا مِـنَ الكَلاَمِ نَفِيسـاً
نَصـْطَفِيهِ لِجِيـدِ تِلـكَ الفَخَـامَه
غَيـرَ أنَّ الكَمَالَ في الفَضْلِ نَزْرٌ
حَـازَهُ النَّـزْرُ ثُـمَّ كُنـتَ خِتَامَه
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل. له ( ديوان شعر - ط ).