هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَقَى اللـهُ مِـنَ السـِّقايَةِ مَا يُبرِي
مِنَ السَّقَمِ البادِي أوِ الدَّاخِلِ الصَّدرِ
فَيَـا مُـبرِداً مِـنْ عَذبِهَا فَادْعُ هَكَذا
لِمَـنْ قـد شَفى أكْبادَ مِثلِك في الحَرِّ
حَبَــاكَ عَلِـيَّ بـنُ الحُسـَينِ بِمِثلْهَـا
كَثِيــراً وَلَكِـنْ هَـذِهِ تُحْفَـةُ الـدَّهْرِ
لِمَــا أنَّهَــا حَـازَتْ ضـَرِيحاً لأصـلِهِ
وَجَـامِعِهِ فَـازْدَادَ عَونـاً عَلَى الذّكْرِ
وَقَــدْ رَمَــزَتْ عِنْـدَ الكَمَـالِ بِـأنَّهُ
لِخَيْرٍ إذا ما النَّاسُ خافوا مِنَ الشَّرِ
فَلَيـسَ يَـرَى مـن بَعـدِ ذا مَا يَسوؤهُ
وَفِـي ضـِمنِ ذا جَمـعُ السَّلامَةِ وَالظَّفْرِ
وَذِي نِعْمَــةٍ مَـا حَازَهَـا ذُو رِئَاسـَة
بِتــونِس لاَ قَبلاً ولاَ بَعْـدَ ذا العَصـَرِ
وَإنْ كُنـتَ عَـن سـِرّ الإشـَارَةِ سـَائِلاً
فَمَطْلَعُــهُ تَارِيخُهَــا صــَفَرُ الخَيْـرِ
محمد بن أحمد الورغي أبو عبد الله.شاعر من أئمة البلاغة، والمعلق على كاهله سيف الفصاحة والبراعة وهو من تونس.وقد عاش في القرن الثاني عشر، حيث امتاز هذا القرن بظهور الفتن، وتعرضت تونس لأعنف الهزات، وانقسمت البلاد أشياعاً.ولقد تعلم الورغي على أيدي أعلام كبار ودرس عليهم التاريخ والسير والشعر والعلوم الأدبية وخصوصاً على مفتي الجماعة الشيخ محمد سعادة، وللورغي آثار كثيرة من نثر وشعر لم يصلنا منها إلا القليل. له ( ديوان شعر - ط ).