هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ذَكَّرتَنيــــكَ رَوحَــــةٌ لِلشـــُمولِ
أَوقَــدَت غُلَّــتي وَهــاجَت غَليلــي
لَيتَ شِعري يا اِبنَ المُدَبِّرِ هَل يُدني
كَ فَـــرطُ الرَجـــاءِ وَالتَأميـــلِ
بَعُــدَ العَهــدُ غَيــرَ رَجـعِ كِتـابٍ
يَصـــِفُ الخَـــوقَ أَو بَلاغِ رَســـولِ
أَيُّ شــَيءٍ أَلهـاكَ عَـن سـُرَّ مَـن را
ءَ وَظِـــلٍ لِلعَيــشِ فيهــا ظَليــلِ
أَقتِصـــارٌ عَلــى أَحــاديثِ فَضــلٍ
فَهــوَ مُســتَكرَهٌ كَــثيرُ الفُضــولِ
لَــم تَكُــن نُهـزَةَ الوَضـيعِ وَلا رو
حُــكَ كــانَت لِفقـاً لِـروحِ لثَقيـلِ
فَعَلامَ اِصـــطَفَيتَ مُنكَشـــِفَ الــزي
فِ مُعــادَ المِخـراقِ نَـزرَ القَبـولِ
إِن تَــزُرهُ تَجِــدهُ أَخلَـقَ مِـن شـَي
بِ الغَــواني وَمِـن تَعَفّـي الطُلـولِ
رائِحٌ مُغتَــدٍ وَمــا مَتَــعَ الصــُب
حُ إِدِّلاجـــاً لِلشـــَحذِ وَالتَطفيــلِ
وَإِذا مــا غَـدا يُريـدُ اِبـنَ نَصـرٍ
راحَ مِـــن عِنــدِهِ بِخيــرٍ قَليــلِ
وَكَــذا المُلحِــفُ المُلِــحُّ إِذا أَن
شــَبَ فـي نـائِلِ اللَجـوجِ البَخيـلِ
مــدَّعٍ نِســبَةً مَــتى صــَحَّ يَومــاً
كـانَ فيهـا مَـولى أَبـي البَهلـولِ
قَـد أَتـاني عَنـهُ وَمـا خِلـتُ حَقّـاً
وَضـــعُهُ مِـــن كُثَيِّـــرٍ وَجَميـــلِ
وَيحَــهُ لِيَقــولُ مـا يُفسـِدُ الـذِه
نَ وَيُـــري بِـــالفَهمِ وَالتَحصــيلِ
فَــإِذا مـا تَنـازَعَ النـاسُ مَعنـىً
مِــن مُــبينِ الفُرقـانِ أَو مَجهـولِ
قــالَ هَــذا لَنــا وَنَحـنُ فَتَقنـا
غَيبَــــهُ لِلســـائِلِ وَالمَســـؤولِ
ضـــَرَبَ الأَصـــمَعِيُّ فيهِــمُ أَمِ الأَح
مَــرُ أَم لُقِّحــوا بِــأَيرِ الخَليـلِ
هَــل هُــمُ لا رَأَيتُهُـمُ غَيـرُ أَبنـا
ءِ شـــــُيَيخٍ رَثِّ الأَداةِ ضـــــَئيلِ
جُـلُّ مـا عِنـدَهُ التَعَمُّـقُ فـي الفا
عِـــلِ مِــن والِــدَيهِ وَالمَفعــولِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.