هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسْتَوْدِعُ اللَهَ في بَغْدَادَ لِي قَمَراً
بِـالكَرْخِ مِـنْ فَلَكِ الأَزْرَارِ مَطْلَعُهُ
وَدَّعْتُـــهُ وَبِــوُدِّي أَنْ تُــوَدِّعَني
رُوحُ الحَيــاةِ وَأَنِّــي لا أُوَدِّعُـهُ
وَكَـمْ تَشـَبَّثَ بِي يَوْمَ الرَّحيلِ ضُحَىً
وأَدمُعـــي مُســـتَهِلاتٌ وَأَدمُعُــهُ
وَكَــم تَشـَفَّعَ فـي أَن لا أُفـارِقَهُ
وَلِلضـــَّرُورَةِ حَـــالٌ لا تُشــَفِّعُهُ
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).