هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِيَ الحَياةُ الَّتي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها
تُمِيتُهــا كُلَّمــا شـَاءَتْ وَتُحْييهـا
لَـوْ أَنَّهـا خَـاطَبَتْ مَيْتـاً لَكَلَّمَهـا
وَقَــامَ مِـنْ قَبْـرِهِ شـَوْقاً يُلَبِّيهـا
عَـادَيْتُ مِـنْ أَجْلِها رُوحي وَقَدْ عَلِمَتْ
رُوحـي بِـأَنِّي أُعَـادِي مَـنْ يُعادِيها
وَلَسـْتُ أَبْكـي بِـدَمْعِي حِيـنَ تُبْعِدُني
لَكِـنْ بِرُوحـي عَلَيْهـا حِيـنَ أَبْكِيها
للَّـهِ إِنْسـانُ طَرْفـي حِيـنَ صَارَ بِها
عَبْـدي كَمـا صـِرْتُ فِيها عَبْدَ حُبِّيها
غُرِيـتُ بِـاللَّوْمِ فِيها إِذْ غُرِيتُ بِها
فَصــِرْتُ أَهْـوى مَلامـي مِـنْ مَلامِيهـا
هَــذا لأَنَّ عَـذابي صـارَ يَعْـذُبُ لِـي
فيهــا وَأَنَّ حَيَـاتي مِـنْ أَيادِيهـا
يَـا قَاتَـلَ اللَـهُ قَلْبي كَيْفَ صَبَّرَنِي
دَعَـوْتُ بِـالْمَوْتِ خَوْفـاً مِنْ دَوَاعِيها
بِحَقِّهـا يـا هَوَاهـا أَغْـرِ هَجْرَكَ بِي
إِذا تَمَنَّيْــتُ مِنْهـا هَجْـرَ وَصـْلِيها
رُحْ يـا سَقَامِي عَلَى الأَعْضاءِ مُحْتَكِماً
كَمـا غَـدَوْتَ لِفَـرْطِ السـُّقْمِ تُفُنِيها
خُـذْ مِنْ قُوى النَّفْسِ مَا أَحْبَبْتَهُ صِلَةً
مِنِّـي وَلا تُبْـقِ لِـي إِنْ شِئْتَ باقِيها
وَأَنْـتَ فَـاحْكُمْ بِمَا تَهْواهُ يا تَلَفِي
رَضـِيتُ مِنْـكَ بِـهِ إِنْ كُنْـتَ تُرْضـِيها
عَسـاكِرُ الشـَّوْقِ فـي قَلْبِـي مُخَيِّمَـةٌ
مُـذْ خَيَّـمَ الوَجْدُ لِي في رَبْعِ حُبِّيها
هَـا قَـدْ لَبِستُ ثِيابَ الضُّرِّ فِيكِ فَقَدْ
بُلِيـتُ بِالسـُّقْمِ فِيهـا قَبْلَ أُبْلِيها
وحَــقِّ حُبِّــكِ لا أَبْقَيْـتُ مَـا بَقِيـتْ
عَيْنـي تَـراكِ لِعَيْنِـي دَمْعَـةً فيهـا
وَلا اشـْتَكَيْتُ إِلَيْهـا مَـا وَجَدْتُ بِها
وَلا شـَكانِي اشـْتِكائِي مِـنْ تَشـَكِّيها
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).