هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـــَوْلَجُ لامَيْـــنِ فـــي عِـــذَارَيْنِ
فـــــي ذَهَبِيَّيْـــــنِ جَــــوْهَرِيَّيْنِ
يَــا بِــأَبِي كَيْــفَ شــَفَّنِي ســَقَماً
ســـَوَادُ هَــذَيْنِ فــي ســَنَا ذَيْــنِ
قَــدْ زَهَــتِ الــرَّاءُ مِــنْ مُقَبَّلِــهِ
فَـــــوْقَ نِظَــــامَيْنِ لُؤْلُــــؤِيَّيْنِ
وَاخْتَـــرَطَ الغُنْــجُ مِــنْ لَــواحِظِهِ
ســــَيْفَيْنِ لِلْســــِّحْرِ بَــــابِلِيَّيْنِ
يَـــا مُرْهَفَــيْ مُقْلَتَيْــهِ دُونَكُمــا
قَلْبِـــــي فَقُـــــدَّاهُ نِصـــــْفَيْنِ
وَيـــا عِـــذَارَيْهِ هَاكُمــا كَبِــدِي
فَابْتَــــدِرَا نَحْوَهــــا بِســـَيْفَيْنِ
أَقْبَـــلَ الـــوَرْدُ فَـــوْقَ وَجْنَتِــهِ
مِــنْ غَــرْسِ لَحْــظِ العُيـونِ لَـوْنَيْنِ
وَرَاحَ لِلْتِّيــــهِ فــــي مُعَصـــْفَرَةٍ
وَهْــوَ مِــنَ الزَّهْــوِ فــي وِشـَاحَيْنِ
بــادَرَ عَيْنــي فَلَــمْ يَجِــدْ أَحَـداً
يَجْعَلُـــهُ بَيْنَهـــا وَمَـــا بَيْنِــي
تُجْـــرَحُ خَـــدَّاهُ مِـــنْ مُلاحَظَتِـــي
يــا رَبِّ فَــاحْكُمْ لَــهُ عَلَـى عَيْنـي
لا وَاخَــذَ اللَــهُ مَــنْ هَـوِيتُ وَلَـوْ
قَـــدَّ فُـــؤَادي هَـــوَاهُ شـــَطْرَيْنِ
يَمْطُـــلُ كُـــلَّ العِبـــادِ دَيْنَهُــمُ
وَهْـــوَ مُلَبّـــىً بِـــذَلكَ الـــدَّيْنِ
مِــنْ أَيْــنَ لِلْبَــدْرِ حُســْنُ صـُورَتِهِ
وَقَــــدُّهُ لِلْقَضـــِيبِ مِـــنْ أَيْـــنِ
قُـلْ لِسـَمِيِّ الوَصـِيِّ يـا ثـانِيَ القَطْ
رِ وَيَــــا ثــــالِثَ الرَّبِيعَيــــنِ
وَيـــــا هِلالاً بَــــدَتْ مَطَــــالِعُهُ
فِـــي أُفْـــقِ بَـــدْرَيْنِ تَغْلِبِيَّيْــنِ
مَــا أَرْطَـبَ العَيْـشَ فـي ذَرَاكَ وَمَـا
أَهْنَــا النَّـدى فـي جَنَابِـكَ الْلَّيْـنِ
عَلَــوْتَ فــي المَجْــدِ كــلَّ مَكْرُمَـةٍ
كُنْـــتَ بِهـــا ثــالِثَ الســِّماكَيْنِ
مَــنْ قَــاسَ جَـدْوَاكَ بِالغَمـامِ فَمـا
أَنْصــَفَ فــي الحُكْــمِ بَيْـنَ شـَكْلَيْنِ
أَنْـــتَ إِذا جُـــدْتَ ضــَاحِكٌ أَبَــداً
وَهْـــوَ إِذا جَــادَ دَامِــعُ العَيْــنِ
يَوْمَـــاكَ يَوْمَــانِ فــي ســِجَالِهِما
ضـــــِدَّانِ قَـــــدْ وُكِّلا بِضــــِدَّيْنِ
يَوْمَــانِ يَمْشــي الأَنــامُ بَيْنَهُمــا
قِســـْمَيْنِ بَيْـــنَ الفَلاحِ والحَيْـــنِ
حَلْفــاً لَقَــدْ حُــزْتَ كــلَّ مَكْرُمَــةٍ
وَالحَلْــفُ بِــالْمَيْنِ لَيْــسَ بِـالْمَيْنِ
يَنْظُــرُ مِنْــكَ الأَنَــامُ بَــدْرَ دُجـىً
وَصــــارِماً فَاتِــــكَ الغِرَارَيْـــنِ
والشـــَّمسُ لمَّـــا بَــرَزت بــارِزَةً
والأَســــدَ الباســـطَ الـــذِّراعَينِ
زِيــنَ بِـكَ الشـِّعْرُ فَهْـوَ يَرْفُـلُ مِـنْ
مَـــدْحِكَ فــي حُلَّتَيْــنِ مِــنْ زَيْــنِ
زَادَ جَمَالُ القَرِيضِ يَا ابْنَ أَبي الهَيْ
جَــــاءِ لَمَّـــا أَتَـــاكَ ضـــِعْفَيْنِ
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).