هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـو أَسـعَدَت سُعدى بِتَنويلِها
أَو يَســَّرَث عاجِـلَ مَبـذولِها
لَأَبــرَأَت أَحشــاءَ ذي لَوعَـةٍ
مَتَيَّــمِ الأَحشــاءِ مَتبولِهـا
إِنَّ الغَواني يَومَ سِقطِ اللِوى
أَدَّت إِلَينـا الإِفكَ مِن قيلِها
كَـم لَيلَـةٍ مُسـتَبطَإٍ صـُبحُها
يَصـدُدنَ أَو يَزدَدنَ في طولِها
أَوانِــسٌ عَطشــانَةٌ وُشــحُها
رَيّانَـــةٌ خُــرسٌ خَلاخيلُهــا
عَــوارِضٌ يُجلـى ظَلامُ الـدُجى
إِذا اِجتَلَينـا ضَوءَ مَصقولِها
وَمِــن خُـدودٍ مُشـبَعٍ صـِبغُها
فـي لَثمِها الفَوزُ وَتَقبيلِها
مـا عُـذرُ عَينَيكَ وَقَد زاغَتا
عَـن مُرهَـفِ القامَةِ مَجدولِها
أَمّـا الخَيـالاتُ فَلَـم تَنفَكِك
تَســري إِلَينـا بِأَباطيلِهـا
وَلَـم نَعُـد مِنهـا إِلى طائِلٍ
غَيــرِ الأَمــانِيِّ وَتَضـليلَها
لا تَعـبَ بِالدُنيا فَكائِن أَرَت
فاضــِلَها تــابِعَ مَفضـولَها
وَقَلَّمــا عارِفَــةٌ لَـم يَكُـن
مَقولُهــا بــادِيَ مَفعولِهـا
وَكـدُ بَني الفَيّاضِ في حَشدِهِم
عَلــى مَعـاليهِم وَتَأثيلِهـا
قَـد سـَيَّروا أَفعالَهُم بَينَها
وَنَقَّلوهــا كُــلَّ تَنقيلِهــا
يَطـوونَ مِـن أَبعادِهـا طَيَّهُم
مِـن فَرسـَخِ الأَرضِ وَمِن ميلِها
إِذا بَـدَوا في حَرَجاتِ القَنا
حَسـِبتَ أُسدَ الغابِ في غيلِها
مـازالَ رَهـطٌ مِنهُـمُ يَعتَلـي
بِمُغمَــدِ الـبيضِ وَمَسـلولِها
صــَوارِمٌ عَـن حَـدِّ مَأثورِهـا
خَلَّـت إِيـادٌ دَيـرَ عاقولَهـا
شـُكري عَلِيّـاً دونَ قَـومٍ عَلى
غَـرائِبِ النُعمـى وَتَخويلِهـا
وَنَرتَجــي مِــن ســَيبِ آلائِهِ
مـا تَرتَجيـهِ مِصرُ مِن نَيلِها
وَلَســتُ أَعتَـدُّ عَتـاداً سـِوى
يَـدِ اِبـنِ فَيّـاضٍ وَتَأميلِهـا
إِن قَلَّـلَ المَعـروفَ تَـأخيرُهُ
كَثَّــرَ جَــدواهُ بِتَعجيلِهــا
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.