هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُـمْ فَاسْقِني بِالكأسِ لا بِالقَنْقَلِ
وَاشْرَبْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ المُقْبِلِ
كَسـَتِ السَّماءُ الأَرضَ زُهْرَ نُجُومِها
بِـالزَّهْرِ فَاخْتـالَتْ بِكُـمٍّ مُسـْبَلِ
صـاغَ الغَمـامُ لَها عُيُونَ جَوَاهِرٍ
وَأَجَـادَ جَلْوَتَهـا لِعَيْنِ المُجْتَلي
فَتَــأَرَّجَتْ وَتَبَرَّجَــتْ واسـْتَوْقَفَتْ
لَحْـظَ المُجِـدِّ وَخُطْـوَةَ المُسْتَعْجِلِ
فِيهــا عُيُــونٌ كُحَّــلٌ مَبْهُوتَـةٌ
كُحِلَـتْ بِـدَمْعِ الطَّلِّ إِذْ لَمْ تُكْحَلِ
وَبِهـا خُـدُودٌ أُخْجِلَـتْ فَتَعَصـْفَرَتْ
وَبِهــا ثُغُــورٌ ضـُحَّكٌ لا تَـأْتَلِي
صـُفْرٌ وَحُمْـرٌ كَالمَـدَاهِنِ أُودِعَـتْ
دَمْـعَ النَّـدى فَحَمَلْنَ أَحْسَنَ مَحْمَلِ
شـِبْهُ الخُـدُودِ بِعَقْـب خَطْبٍ مُؤْلِمٍ
أَوْ شـِبْهُها مِـن بَعْـدِ خَوْفٍ مُوجِلِ
أَلْوَانُهـا شـَتَّى الفُنـونِ وَإِنَّما
غُـذِيَتْ بِمَـاءٍ واحِـدٍ مِـنْ مَنْهَـلِ
مَا العَيْشُ إِلا في الرِّياضِ وَمُسْمِعٍ
غَـرِدٍ وَسـاقٍ إِنْ سـَقى لَـمْ يَعْدِلِ
فَـإِذا دَعـاكَ العَيْشُ في خَلَساتِهِ
فَـارْكُضْ إِلَيْـهِ في الرَّعِيلِ الأَوَّلِ
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).