هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَمـانُ الرِّيـاضِ زَمـانٌ أَنِيـقُ
وَعَيْــشُ الخَلاعَـةِ عَيْـشٌ رَقِيـقُ
وَقَـدْ جَمَـعَ الـوَقْتُ حَالَيْهِمـا
فَمَـنْ ذا يُفِيـقُ وَمَـنْ يَسْتَفِيقُ
أَيا مَنْ هُوَ الفَوْزُ لي والمُنى
ومَـنْ هُـوَ بِـالحُبِّ مِنِّـي حَقِيقُ
تَغَنَّـمْ بِنـا غَفْلَـةَ الحَادِثـا
تِ فَـوَجْهُ الحَـوادِثِ وَجْهٌ صَفِيقُ
أَدِرْ لَحْـظَ عَيْنِـكَ وَامْزِجْـهُ في
مُـرُوجِ الرِّيـاضِ تَجِـدْها تَشُوقُ
تَـرى مـزْوَجَ الحُسـْنِ في مُفْرَدٍ
جَلِيـلُ المَحاسـِنِ فيـهِ دَقيـقُ
إِذا قابَلَ الزَّهْرُ زَهْرَ الخُدودِ
فَـأَيْنَ الخَلاصُ وَأَيْـنَ الطَّريـقُ
بَهــارٌ بَهِيــرٌ بِــهِ غَيْــرَةٌ
عَلَــى نَرْجِــسٍ وَشـَقيقٌ شـَفيقُ
فَــذا عاشــِقٌ دَنِــفٌ خــائِفٌ
وَذا خَجِــلٌ وَكَــذاكَ العَشـِيقُ
مَــدَاهِنُ يَحْمِلْـنَ طَـلَّ النَّـدى
فَهاتِيــكَ تِبْـرٌ وهَـذا عَقِيـقُ
يُنَظِّـــــمُ أَوْراقَهــــا دُرّهُ
وَيَنْثُـرُ مِنْهـا الَّـذي لا يُطِيقُ
يَمِيــلُ النَّســيمُ بِأَغْصـانِها
فَبَعــضٌ نَشـاوى وَبَعْـضٌ مُفِيـقُ
وَيَـــوم ســـِتارَتُهُ غَيْمَـــةٌ
وَقَـدْ طَـرَّزَتْ رَفْرَفَيْها البُرُوقُ
تَظَــلُّ بِــهِ الشـَّمْسُ مَحْجُوبَـةً
كـأَنَّ اصـطِباحَكَ فيهـا غبُـوقُ
جَعَلْنـا البَخُـورَ دُخانـاً لَـهُ
وَمِـنْ شـَرَرِ الـرَّاحِ فيهِ حَرِيقُ
ســَجَدْنا لِصــُلْبان مَنْثُورِهـا
وَقَـد نَصـَرَتنا علَيـهِ الرَحيقُ
لَـدى شـَجَرٍ رافِعـاتِ الـذُيولِ
لِجَـرْيِ الجَـداوِلِ فيهـا شَهِيقُ
كـــأَنَّ طَيـــالِسَ غُــدْرانِها
عَلـى هَيْكَلِ الْماءِ فيها خُروقُ
وَقُلْنـا بِهـا وَلِضـَوءِ الصَّباحِ
عَلَـى عَنْبَـرِ الفَجْرِ مِنْهُ خَلوقُ
أَدِر يـا غُلامُ كُـؤوسَ المُـدامِ
وَإِلا فَيَكْفيــكَ لَحْــظٌ وَرِيــقُ
وَحُـثَّ الصـَّبُوحَ لِـوَقْتِ الصَّباحِ
فَمُتَّســِعُ الهَــمِّ فيـهِ يَضـيقُ
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).