هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـا تـأَمَّلْتُ الرِّيـاضَ وزَهْرُهـا
يَجْلــوُ مَحاسـِنَهُ عَلَـى قُصـَّادِها
شـاهَدْتُ فيـهِ بَـدَائِعاً وغَرائباً
فيهــا لأَوْصـافي أَتَـمُّ مُرادِهـا
وبدا البنفسجُ لي فَقُلْتُ لِخاطِري
فـي وصـفهِ كالنَّارِ في إِيقادِها
حَكَـتِ الثَّكُـولَ بِخَـدِّها أَوْراقُـهُ
وحَكى لَدى التَّشْبيهِ صِبْغَ حِدادِها
وَبَــدَتْ بِزُرْقَــةِ بَعْضـِهِ خمريـةً
فكأنَّهـا في اللَّونِ لونُ فُؤادِها
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).