هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
زَمَــنٌ ضــاحِكٌ وَرَوْضٌ جَدِيـدُ
وَغُصــونٌ مُرَنَّحــاتٌ تَميــدُ
أَنْجُمُ الزَّهْرِ حَوْلَها فَتَراها
طالِعــاتٍ كــأَنَّهُنَّ ســُعُودُ
تَغْتَـدِي لِلْعُيونِ مِنْها عُيونٌ
وتُلاقـي الخُدودَ مِنْها خُدودُ
تَتَثَنّى مَعَ الرِّياحِ اخْتيالاً
بِغُصـــونٍ كــأَنَّهُنَّ قُــدودُ
فَلَهـا كُلَّمـا تَثَنَّـتْ وِصـالٌ
وَلهـا كلَّما اسْتَقامَتْ صُدُودُ
اِسـْقِني يا غُلامُ فَالعَيْشُ غَضٌ
وَعُيـونُ الخُطُـوبِ عَنَّا رُقُودُ
لا تَدَعْ عاجِلَ السُّرورِ وَبادِرْ
فَعَسـاهُ يَعُـودُ أَوْ لا يَعُـودُ
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).