هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجِـــدَّكِ إِنَّ لَمّــاتِ الخَيــالِ
لَمُــذكِرَتي بِســاعاتِ الوِصـالِ
تُـؤَرِّقُني إِذا الرُقَبـاءُ ناموا
أَنـاةُ الخَطـوِ فاتِنَـةُ الـدَلالِ
لَهـا جيـدُ الغَـزالِ وَمُقلَتـاهُ
وَلَـم تُلمِـم بِشِبهِ شَوى الغَزالِ
غَـدَت أَترابُهـا يَنهَضـنَ هَونـاً
بِثِقـلٍ مِـن رَوادِفِهـا الثِقـالِ
مَشــَينَ ضــُحىً بِأَقـدامٍ لِطـافٍ
وَســوقٍ فــي خَلاخِلِهــا خِـدالِ
إِذا اِجتَبـنَ الحُلِيَّ رَأَيتَ بيضاً
أَوانِــسَ كَـاللَآلي فـي اللَآلـي
أُمَيِّـلُ فـي هَـواكَ وَقَد بَدا لي
مِـنَ اِستِحكامِ بُخلِكِ ما بَدا لي
صـَبابَةُ مُغـرَمٍ لَـو راعَ قَلـبي
لَقَــد أَتبَعتُهـا بِنُـزوعِ سـالِ
لَعَمـرُكَ ما أَبو الجَيشِ المُرَجّى
بِمَغلـوبِ اليَـدَينِ عَلى الفَعالِ
وَلا بِمُـــؤَخَّرٍ يُــدعى أَخيــراً
إِذا نُدِبَ الرِجالُ إِلى المَعالي
لَـهُ يَـومُ الثَنِيَّـةِ حيـنَ يَثني
بِكَرَّتِـــهِ مُســَدَّدَةَ العَــوالي
أَراكَ تَزيـدُ فـي عَينـي وَقَلبي
إِذا نَقَصــَت مَـوازينُ الرِجـالِ
وَلـي بِـكَ حُرمَـةٌ دَرَجَـت عَلَيها
صـُروفُ البُعدِ وَالحِجَجُ الخَوالي
فَمـا أَزرى بِهـا طولُ التَنائي
وَلا أَنســاكَها قِـدَمُ اللَيـالي
غَـدَت لـي جُنَّـةً مِـن كُـلِّ خَطـبٍ
عَـرا وَعَـدَدتُها جـاهي وَمـالي
نَضـَوتَ الصـَومَ وَاِسـتَبدَلتَ مِنهُ
هِلالَ الفِطــرِ بــورِكَ مِـن هِلالِ
فَلا زالَـت لَـكَ الأَعيـادُ تَجـري
بِحـالٍ فـي السـَعادَةِ بَعدَ حالِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.