هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هِـيَ الحيـاةُ فلـو تأْتي إِلى حَجَرٍ
لَوَلَّـدَتْ فيـه مِنْهـا نَشـْوَةَ الطَّرَبِ
كأَنَّهــا ولسـانُ المـاءِ يَقرَعُهـا
دمـعٌ ترقـرق فـي أَجفـانِ منتحـبِ
إِذا علاهــا حَبــابٌ خِلْتَـهُ شـبكاً
مـن اللجَيْـن عَلَـى أَرْضٍ مِنَ الذَّهبِ
تصـورتْ مـن أَديـم الكأْس سورتها
فـأَنبتتْ بَـرَداً منهـا عَلَـى لَهَـبِ
تخـالُ منها بجيد الكأسِ إِنْ مُزِجَتْ
عِقداً من الدُّرِّ أَوْ طَوْقاً من الحَبَبِ
محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج.شاعر مطبوع، حلو الألفاظ: في معانيه رقة، كان مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق.له (ديوان شعر-ط).