هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتانا بموتِ ابن الخليفة حادثٌ
بـهِ أسـِيَت منّـا القلـوبُ وغُلّتِ
تَعطّلـتِ الـدنيا لنا بعد موته
وكـانت بـه أيّـامُهُ قـد تحلّـتِ
فـأن تـكُ أرضٌ يـا معاويَ غَيّبت
جـداكَ وأرضٌ منـك أخـرى تَخَلَّـتِ
فـأيّ فـتىً لاقَـت شـَعُوبُ ومَـدرَةٍ
وأيّ هِزَبــرٍ فــي فليبِـكَ دَلّـتِ
رَبيـعٌ إِذا ضـَنّ الشـتاءُ بِقَطرِهِ
ولَيـثٌ إِذا مـا المشـرفيّة سُلّتِ
تباشـَرَ مـن يهـوى رَدايَ بِمَوتِهِ
وقـالوا مُنىً كانت له فاضمحلّتِ
سـأبكيكَ للـدنيا وللدين إنّني
رأيـتُ يـدَ المعـروفِ بعدكَ شُلّتِ
الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، وُلِدَ فِي الكوفَةِ سَنَةَ 60 لِلْهِجْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَهُوَ شاعِرُ الهَاشِمِيِّينَ، فَقَدْ كَانَ مَعْرُوفاً بِالتَّشيُّعِ لِبَنِي هاشِمٍ مَشْهُوراً بِذَلِكَ، كَثيرَ المَدْحِ لَهُمْ، وَكَانَ مُتَعَصِّباً لِلْمُضَرِيَّةِ عَلَى القَحْطانِيَّةِ، وَأَشْهَرُ شِعْرِهِ (الْهَاشِمْيَّاتُ) وَهِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ وَمُخْتارِهِ، وَكَانَ الكُمَيْتُ عالِماً بِآدابِ العَرَبِ وَلُغَاتِها وَأَخْبارِها وَأَنْسابِها، تُوُفِّيَ سَنَةَ 126 لِلْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.