هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كخاليـة مـن كوعهـا وهـي تبتغي
صـــلاح اديــم ضــيّعته وتعمــل
واصــبح بــاقي عيشــنا وكـأنه
لواصـفه هـدم الخبـاء المرعبـل
اذا خيـط منهـا جـانب راع جانب
أمــور مضـيع آثـر النـوم بهـل
تمقـــق اخلاق المعيشــة منهــم
رصــاعا واحلاف المعيشــة حفّــل
مصـيب علـى الاعـواد يوم ركوبها
لمـا قـال فيها مخطيء حين ينزل
تشــبهها الاشــباه وهـي تصـبيه
لــه مشـرب منهـا حـرام ومأكـل
لنـــا وتلاع الارض حــقّ مريعــة
ســنام امـالته الحطـائط اميـل
ام الـوحي منبـوذ وراء ظهورنـا
فيحكـم فينـا المرزبـان المرفّل
لنـا راعيـا سـوء مضيعان منهما
ابـو جعـدة منهـم وعرفـاء جبأل
أتـت غنمـا ضـاعت وغـاب رعاؤها
لهـا فرعـل فيهـا شـريك يفرعـل
ولـو ولـي الهوج الشوائح بالذي
ولينـا بـه مـا دعـدع المترحّـل
هـو الاضـبط الهـواس فينا شجاعة
وفيمـن يعـاديه الهجّـف المثقـل
وعيـب لأهـل الـدين بعـد ثبـاته
الـى محـدثات ليـس عنها التنقل
ســوى عصـبة منهـم حـبيب معفـر
قضــى نحبـه والكـاهليّ المزمـل
ومـال أبـو الشعثاء اشعث داميا
وان ابــا حجــل قتيــل تحجــل
وشيخ بني الصيداء قد فاض قتلهم
وان ابــا موســى أميـرا مكبـل
مـن المصـمئلات الـدلائل قـد بدا
لـدى اللـب منها ترقها المتخيل
اذا نـال منهـم مـن يهـاب كلامه
وردا عليــه ظلـت العيـن تهمـل
ولا يصــل الجبــار اسـوأ قـوله
يعينهـــم الا اســـتقلك افكــل
الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، وُلِدَ فِي الكوفَةِ سَنَةَ 60 لِلْهِجْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَهُوَ شاعِرُ الهَاشِمِيِّينَ، فَقَدْ كَانَ مَعْرُوفاً بِالتَّشيُّعِ لِبَنِي هاشِمٍ مَشْهُوراً بِذَلِكَ، كَثيرَ المَدْحِ لَهُمْ، وَكَانَ مُتَعَصِّباً لِلْمُضَرِيَّةِ عَلَى القَحْطانِيَّةِ، وَأَشْهَرُ شِعْرِهِ (الْهَاشِمْيَّاتُ) وَهِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ وَمُخْتارِهِ، وَكَانَ الكُمَيْتُ عالِماً بِآدابِ العَرَبِ وَلُغَاتِها وَأَخْبارِها وَأَنْسابِها، تُوُفِّيَ سَنَةَ 126 لِلْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.