هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا الغَيـثُ يَهمي صَوبَ إِسبالِهِ
وَاللَيـثُ يَحمـي خيـسَ أَشـبالِهِ
كَالمُسـتَعينِ المُسـتَعانِ الَّـذي
تَمَّــت لَـهُ النُعمـى بِإِفضـالِهِ
تِلـوِ رَسـولِ اللَـهِ فـي هَـديِهِ
وَاِبـنِ النُجـومِ الزُهرِ مِن آلِهِ
مَـن تَحسـُنُ الـدُنيا بِإِحسـانِهِ
وَيَجمُـــلُ الــدَهرُ بِإِجمــالِهِ
وَيَحفَـــظُ المُلــكَ بِإِشــرافِهِ
عَلـــى نَـــواحيهِ وَإِطلالِـــهِ
لِاِبنِ الخَصيبِ الوَيلُ كَيفَ اِنبَرى
بِــإِفكِهِ المُــردي وَإِبطــالِهِ
كـادَ أَميـنَ اللَـهِ فـي نَفسـِهِ
وَفــي مَــواليهِ وَفــي مـالِهِ
وَرامَ فـي المُلـكِ الَّـذي رامَهُ
بِغِشــــِّهِ فيـــهِ وَإِدغـــالِهِ
فَــأَنزَلَ اللَــهُ بِــهِ نِقمَــةً
غَيَّــرَتِ النِعمَــةَ مِــن حـالِهِ
وَســاقَهُ البَغــيُ إِلـى صـَرعَةٍ
لِلحيـنِ لَـم تَخطُـر عَلـى بالِهِ
ديــنَ بِمــا دانَ وَعـادَت لَـهُ
فــي نَفســِهِ أَسـواءُ أَعمـالِهِ
وَأَمَّــلَ المَكــروهَ فـي غَيـرِهِ
فَنـــالَهُ مَكـــروهُ آمـــالِهِ
قَـد أَسـخَطَ اللَـهَ بِإِعزازِهِ ال
دُنيـــا وَأَرضــاها بِــإِذلالِهِ
فَفَرحَـــةُ النــاسِ بِإِدبــارِهِ
كَغَيظِهِـــم كـــانَ بِإِقبــالِهِ
تَشــَوَّفوا أَمــسِ إِلــى قَتلِـهِ
وَأَمَّلـــوا ســـُرعَةَ إِعجــالِهِ
يـا ناصِرَ الدينِ اِنتَصِر موشِكاً
مِــن كـائِدِ الـدينِ وَمُغتـالِهِ
فَهــوَ حَلالُ الـدَمِ وَالمـالِ إِن
نَظَــرتَ فــي بــاطِنِ أَحـوالِهِ
رامَ الَّــذي رامَ وَسـَدّى الَّـذي
ســَدّاهُ مِــن موبِــقِ أَفعـالِهِ
وَالـرَأيُ كُـلُّ الـرَأيِ في قَتلِهِ
بِالســَيفِ وَاستِصـفاءِ أَمـوالِهِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.