هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَــل أَنـتَ مُسـتَمِعٌ لِمَـن ناداكـا
فَتُهيــبَ مِـن شـَوقٍ إِلَيـكَ دِراكـا
يـا يوسـِفَ بـنَ مُحَمَّـدٍ دَعوى اِمرِئٍ
عَــدَلَ الهَــوى بِلِسـانِهِ فَـدَعاكا
لا يَعـدَمُ العـافونَ حَيـثُ تَوَجَّهـوا
يَــدَكَ الهَتـونَ وَوَجهَـكَ الضـَحّاكا
مـازِلتَ مُـذ جـارَيتَ سـابِقَ مَعشـَرٍ
قَصـَدوا العُلا حَتّـى لَحِقـتَ أَباكـا
فَجَــرى عَلــى غَلــوائِهِ وَعَلِقتَـهُ
بِــالجَريِ لا فَوتــاً وَلا إِدراكــا
صـَرَفوكَ عَـن حَربِ الثُغورِ بِقَدرِ ما
عَرَفـوكَ يـا اِبـنَ مُحَمَّـدٍ بِسـِواكا
دَحَضــَت بِــهِ قَـدَماهُ فـي أُهوَبَّـةٍ
زَبَتَــت عَلَيهـا بِالهُـدى قَـدَماكا
فَــوَراءَكَ الإِسـلامُ مَحـروسَ القُـوى
لَمّــا جَعَلــتَ أَمامَــكَ الإِشـراكا
وَالـرومُ تَعلَـمُ أَنَّ سـَيفَكَ لَم يَزَل
حَتفــاً لِصــَيدِ مُلوكِهــا وَهَلاكـا
وَلَــوِ اِحتَضـَنتَهُمُ بِأَيـدِكَ لَالتَقَـت
مِـن خَلـفِ أَمـواجِ الخَليـجِ يَداكا
لَـن يَأخُـذَ الحُسـّادُ مَجدَكَ بِالمُنى
اللَــهُ أَعطــاكَ الَّــذي أَعطاكـا
أَهـدى السـَلامُ لَـكَ السـَلامَ وَنِعمَةً
تُهـدي الغَليـلَ إِلـى صُدورِ عِداكا
وَحَـدا الغَمامُ إِلى الثُغورِ رِكابَهُ
حَتّــى أَنــاخَ بِعَلوِهــا فَسـَقاكا
أَرضٌ تَتيهِ عَلى السَحابِ إِذا اِلتَقى
ســَيهانُ فــي حَجَراتِهـا وَنَـداكا
لَـم تُـروِ دِجلَـةُ ظَمـأَةً مِنّـي وَقَد
جاوَرتُهــا وَتَرَكــتُ ذاكَ لِــذاكا
فَمَـتى أَرومُ الغَـربَ نَحـوَكَ ماتِحاً
غَـربَ النَـدى فَأَرى الغِنى وَأَراكا
لا تَســأَلَنّي عَــن تَعَــذُّرِ مَطلَـبي
وَكُســوفِ آمــالي جُعِلــتُ فِـداكا
فَلَقَـد طَلَبـتُ الـرِزقَ بَعدَكَ مُعوِزاً
وَمَــدَحتُ بَعــدَ فِراقِــكَ الأَفّاكـا
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.