هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هُبِـلَ الواشـي بِهـا أَنّـى أَفَك
لَــجَّ فـي قَـولٍ عَلَيهـا وَمَحَـك
وَقَــدِماً لَــم أَزَل فـي حُبِّهـا
شـارِدَ السـَمَعِ عَنِ القَولِ الأَرَك
كُـــلُّ عـــانٍ يُتَرَجّــى فَكُّــهُ
وَلِـذاتِ الخـالِ عـانٍ مـا يُفَكُّ
وَجَـــدَت غِـــرَّةَ قَلــبٍ شــَفَّهُ
ســَقَمُ الحُـبِّ وَجِسـمٍ قَـد نُهِـك
حَسـبُ لَيلـى أَنَّنـي لَـم أَنفَكِك
مِن أَساً يُشجى إِذا الخالي ضَحِك
خَيَّمَـت فـي نَهـرِ عيسـى فَغَـدا
نَهـرُ عيسـى وَبِـهِ القَلـبُ سَدِك
يا أَخا الشامِ اِمضِ مَكلوءً فَما
جــانِبي مِنـكَ وَلا ضـَلعي مَعَـك
ثَعَلَـت بَغـدادُ شـَوقي عَـن قُراً
عِنـــدَ مَيشــاءَ وَعُــرضٍ وَأَرَك
مَنـزِلٌ لـي بِـالعِراقِ إِختَرتُـهُ
لَـم يَشـُب حُـرَّ يَقينـي فيهِ شَكّ
وَإِذا دِجلَـــةُ مَــدَّت شــَأوَها
وَجَـرَت جَـريَ اللُجَيـنِ المُنسَبِك
عارَضــَت رَبعــي بِفَيـضٍ مُزبِـدٍ
بَيــنَ أَمــوَجٍ تَســامى وَحُبُـك
يَتَكَفّـا النَخـلُ فـي حافاتِهـا
بِالقَمــارى تُغَنّــى أَو تُبَــك
حُنِيَــت تِلــكَ العَــراجٍ عَلـى
لُؤلُــوٍ غَــضٍّ وَخــوصٍ كَالشـُرُك
وَلِيَتنــي مِــن ســُلَيمانَ بِـهِ
نِعمَـةً مِثـلُ السـَحابِ المُـدَّرِك
وَأَبـو العَبّـاسِ لـي جـارٌ فَقُل
فـي جِوارِ البَحرِ وَفقاً وَالمَلِك
وَإِلــى عَبـدِ العَزيـزِ اِتَّجَهَـت
رَغبَــتي تَسـلُكُ نَهجـاً مُشـتَرَك
يُصــبِحُ الـدَهرُ عَلـى جيرانِـهِ
ناصـِلَ الأَظفـارِ مَضـمونَ الدَرَك
ســَيِّدٌ نَجـرُهُ المَعـالي نَجـرُهُ
يَملِـكُ الجـودَ عَلَيـهِ مـا مَلَك
وَيَمــانٍ إِن يُســَل لا يَعتَلِــل
كَاليَمـاني العَضـبِ إِن هُزَّ بَتَك
لا يُعَنّــي نَفســَهُ مِــن أَســَفٍ
إِثـرَ حَـظٍ فـاتَ أَو وَفـرٍ هَلَـك
بَـــرَزَت أَنعُمُــهُ فــي عَــدَدٍ
دُفَــعَ البَحـرِ وَأَدوارَ الفَلَـك
يَرقُـبُ الأَعـداءَ مِـن رَوعاتِهـا
بَغَتـاتُ الخَيـلِ يَحمِلـنَ الخِكَك
حَـــطَّ فــي طَلحَــتَ أَو فــي
مُصـعَبٍ لا يُبـالي أَيَّ أُسلُبٍ سَلَك
خَيرُهُــم جَــدّاً وَعَمّــاً وَأَبـاً
مَحتِـــدٌ زاكٍ وَغَيــضٌ مُشــتَبِك
يـا أَبـا العَبّاسِ لَن يَقطَعَ بي
أَمَلــي فيــكَ وَلا ظَنّــيَ بِــكَ
حــاجَتٌ مــا عَرَضــَت عــائِرَةً
أَخَــذَ التَخفِــفُ مِنهـا وَتَـرَك
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.