هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِـــفْ بِالــدِّيَارِ وُقُــوفَ زَائِرْ
وَتَـــأَنَّ إِنَّـــكَ غَيْــرُ صــَاغِرْ
مَـــاذَا عَلَيْــكَ مِــنَ الْوُقُــو
فِ بِهَامِـــدِ الطَّلَلَيْــنِ دَاثِــرْ
دَرَجَــــتْ عَلَيْـــكَ الْغَادِيَـــا
تُ الرَّائِحَـــاتُ مِــنَ الْأَعَاصــِرْ
يَــا مَسـْلَمُ بْـنُ أَبِـي الْوَلِيــ
ـــدِ لِمَيِّــتٍ إِنْ شــِئْتَ نَاشــِرْ
عَلِقَـــتْ حِبَـــالِي مِــنْ حِبَــا
لِــكَ ذِمَّــةَ الْجَــارِ الْمُجَـاوِرْ
فَـــالْآنَ صـــِرْتُ إِلَــى أُمَيْـــ
ـــيَةَ وَالْأُمُـورُ إِلَـى الْمَصـَايِرْ
وَالْآنَ كُنْـــتُ بِـــهِ الْمُصِيــــ
ـــبَ كَمُهْتَــدٍ بِــالْأَمْسِ حَــائِرْ
يَــا بْــنَ الْعَقَــائِلِ لِلْعَقَــا
ئِلِ وَالْجَحَاجِحَــــةِ الْأَخَــــايِرْ
مِـــنْ عَبْـــدِ شـــَمْسٍ وَالْأَكَــا
بِـــرِ مِــنْ أُمَيَّــةَ فَالْأَكَــابِرْ
إِنَّ الْخِلَافَــــــــــــةَ وَالْإِلْآ
فَ بِرَغْـــمِ ذِي حَســـَدٍ وَوَاغِــرْ
دَلَفــاً مِــنَ الشــَّرَفِ التَّلِيــ
ـــدِ إِلَيْـكَ بِالرِّفْـدِ الْمُـوافِرْ
فَحَلَلْــــتَ مُعْتَلِـــجَ الْبِطَـــا
حِ وَحَـــلَّ غَيْـــرُكَ بِــالظَّوَاهِرْ
كَـــمْ قَـــالَ قَــائِلُكُمْ لَعَــاً
لَـــكَ عِنْــدَ عَثْرَتِــهِ لَعَــاثِرْ
وَغَفَرْتُــــمُ لِـــذَوِي الـــذُّنُو
بِ مِـــنَ الْأَكَـــابِرِ وَالْأَصــَاغِرْ
أَبَنِـــــي أُمَيَّــــةَ إِنَّكُــــمْ
أَهْـــلُ الْوَســـَائِلِ وَالْأَوَامِــرْ
ثِقَتِـــــي لِكُـــــلِّ مُلِمَّــــةٍ
وَعَشــــِيرَتِي دُونَ الْعَشــــَائِرْ
الطَّيِّبُــــو تُــــرْبَ الْمَغَـــا
رِسِ وَالْمَنَــــابِتِ وَالْمَكَاســـِرْ
وَالســــــَّاحِبُونَ اللَّاحِقُـــــو
نَ الْأَرْضَ هُـــــدَّابُ الْمَــــآزِرْ
أَنْتُــــــمْ مَعَـــــادِنُ لِلْخِلَا
فَــةِ كَــابِراً مِـنْ بَعْـدِ كَـابِرْ
بِالتِّســـــْعَةِ الْمُتَتَابِعِيـــــ
ـــنَ خَلَائِفــاً وَبِخَيْــرِ عَاشــِرْ
وَإِلَـــى الْقِيَامَـــةِ لَا تَـــزَا
لُ لِشـــَافِعٍ مِنْكُـــمْ وَوَاتِـــرْ
الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، وُلِدَ فِي الكوفَةِ سَنَةَ 60 لِلْهِجْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَهُوَ شاعِرُ الهَاشِمِيِّينَ، فَقَدْ كَانَ مَعْرُوفاً بِالتَّشيُّعِ لِبَنِي هاشِمٍ مَشْهُوراً بِذَلِكَ، كَثيرَ المَدْحِ لَهُمْ، وَكَانَ مُتَعَصِّباً لِلْمُضَرِيَّةِ عَلَى القَحْطانِيَّةِ، وَأَشْهَرُ شِعْرِهِ (الْهَاشِمْيَّاتُ) وَهِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ وَمُخْتارِهِ، وَكَانَ الكُمَيْتُ عالِماً بِآدابِ العَرَبِ وَلُغَاتِها وَأَخْبارِها وَأَنْسابِها، تُوُفِّيَ سَنَةَ 126 لِلْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.