هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَا أَبْلِـغْ جَمَاعَـةَ أَهْـلِ مَرْوٍ
عَلَـى مَـا كَانَ مِنْ نَاءٍ وَبُعْدِ
رِسـَالَةَ نَاصـِحٍ يُهْـدِي سـَلَاماً
وَيَـأْمُرُ في الَّذي رَكِبُوا بِجَدِّ
وَأَبْلِـغْ حَارِثاً عَنَّا اعْتِذَاراً
إِلَيْـهِ بِـأَنَّ مَـنْ قِبَلِي بِجُهْدِ
وَلْـوْلَا ذَاكَ قَـدْ زَارَتْـكَ خَيْلٌ
مِنَ الْمِصْرَيْنِ بِالْفُرْسَانِ تُرْدِي
فَلَا تَهِنُـوا وَلَا تَرْضـَوْا بِخَسْفٍ
وَلَا يَغْرُرْكُــمُ أَســَدٌ بِعَهْــدِ
وَكُونُوا كَالْبَغَايَا إِنْ خُدِعْتُمْ
وَإْنْ أَقْرَرْتُــمُ ضـَيْماً لِوَغْـدِ
وَإْلَّا فَارْفَعُوا الرَّايَاتِ سُوداً
عَلَـى أَهْـلِ الضَّلَالَةِ وَالتَّعَدِّي
فَكَيْـفَ وَأَنْتُـمُ سـَبْعُونَ أَلْفَاً
رَمَـاكُمْ خَالِـدٌ بِشـَبِيهِ قِـرْدِ
وَمَــنْ وَلَّـى بِـذِمَّتِهِ رَزِينَـا
وَشــِيعَتَهُ وَلَـمْ يُـوفَ بِعَهْـدِ
وَمَـنْ غَشـَّى قُضـَاعَةَ ثَوْبَ خِزْيٍ
بِقَتْـلِ أَبِـي سـَلَامَانَ بْنَ سَعْدِ
فَمَهْلَاً يَـا قُضـَاعُ فَلَا تَكُـونِي
تَوَابِـعَ لَا أُصـُولَ لَهَـا بِنَجْدِ
وَكُنْـتَ إِذَا دَعَـوْتَ بَنِي نِزَارٍ
أَتَـاكَ الـدُّهْمُ مِنْ سَبْطٍ وَجَعْدِ
فَجُـدِّعَ مِـنْ قُضـَاعَةَ كُـلُّ أَنْفٍ
وَلَا فَـازَتْ عَلَـى يَـوْمٍ بِمَجْـدِ
الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، وُلِدَ فِي الكوفَةِ سَنَةَ 60 لِلْهِجْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَهُوَ شاعِرُ الهَاشِمِيِّينَ، فَقَدْ كَانَ مَعْرُوفاً بِالتَّشيُّعِ لِبَنِي هاشِمٍ مَشْهُوراً بِذَلِكَ، كَثيرَ المَدْحِ لَهُمْ، وَكَانَ مُتَعَصِّباً لِلْمُضَرِيَّةِ عَلَى القَحْطانِيَّةِ، وَأَشْهَرُ شِعْرِهِ (الْهَاشِمْيَّاتُ) وَهِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ وَمُخْتارِهِ، وَكَانَ الكُمَيْتُ عالِماً بِآدابِ العَرَبِ وَلُغَاتِها وَأَخْبارِها وَأَنْسابِها، تُوُفِّيَ سَنَةَ 126 لِلْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.