هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِعَينَيــكِ إِعــوالي وَطـولُ شـَهيقي
وَإِخفـاقُ عَينـي مِـن كَـرىً وَخُفـوقي
عَلـى أَنَّ تَهويمـاً إِذا عـارَضَ اِطَّبى
سـُرى طـارِقٍ فـي غَيـرِ وَقـتِ طُـروقِ
سـَرى جائِبـاً لِلخَرقِ يَخشى وَلَم يَكُن
مَلِيّـــاً بِإِســراءٍ وَجَــوبِ خُــروقِ
فَبـاتَ يُعـاطيني عَلـى رِقبَةِ العِدى
وَيَمــزُجُ ريقـاً مِـن جَنـاهُ بِريقـي
وَبِــتُّ أَهـابُ المِسـكَ مِنـهُ وَأَتَّقـي
رُداعِ عَــــبيرٍ صـــائِكٍ وَخَلـــوقِ
أَرى كَـذِبَ الأَحلامِ صـِدقاً وَكَـم صـَغَت
إِلــى خَبَــرٍ أُذنــايَ غَيـرِ صـَدوقِ
وَمـا كـانَ مِـن حَـقٍّ وَبُطلٍ فَقَد شَفى
حَـــرارَةَ مَتبــولٍ وَخَبــلَ مَشــوقِ
سـَلا نُـوَبَ الأَيّـامِ مـا بالَهـا أَبَت
تَعَمَّــــدُ إِلّا جَفـــوَتي وَعُقـــوقي
مُزَيِّلَــةٌ شــَعبي وَشــَعبَ أَصــادِقي
وَداخِلَــةٌ بَينــي وَبَيــنَ شــَقيقي
أَرانـا عُنـاةً في يَدِ الدَهرِ نَشتَكي
تَأَكُّــدَ عَقــدٍ مِــن عُــراهُ وَثيـقِ
وَلَيـسَ طَليـقُ اليَـومِ مَـن رَجَعَت لَهُ
صــُروفُ اللَيـالي فـي غَـدٍ بِطَليـقِ
تَفــاوَتَتِ الأَفسـامُ فينـا فَـأَفطَرَت
بِظَمـــآنَ بـــادٍ لَــوحُهُ وَغَريــقِ
وَكُنـتُ إِذا مـا الحادِثـاتُ أَصَبنَني
بِهائِضـــَةٍ صــُمَّ العِظــامِ دَقــوقِ
شـَمَختُ فَلَـم أُبـدِ اِختِنـاءً لِشـامِتٍ
وَلَــم أَبتَعِـث شـَكوى لِغَيـرِ شـَفيقِ
أَرى كُـلَّ مُـؤذٍ عـاجِزاً عَـن أَذِيَّـتي
إِذا هُــوَ لَــم يُنصـَر عَلَـيَّ بِمـوقِ
وَلَـولا غُلُـوُّ الجَهـلِ مـا عُـدَّ هَيِّناً
تَكَبُّــدُ ســِخطي وَاِصــطِلاءُ حَريقــي
تَشــِفُّ أَقاصــي الأَمـرِ فـي بَـدَآتِهِ
لِعَينـي وَسـِترُ الغَيـبِ غَيـرُ رَقيـقِ
وَمـازِلتُ أَخشـى مُذ تَبَدّى اِبنُ يَلبَخٍ
عَلــى ســَعَةٍ مِـن أَن تُـدالَ بِضـيقِ
وَمـا كـانَ مـالي غَيـرَ حَسوَةِ طائِرٍ
أُضــيفَ إِلــى بَحــرٍ بِمِصـرَ عَميـقِ
لَئِن فاتَ وَفري في اللِئامِ فَلَم أُطِق
تَلافِيَــــهُ مُســــتَرجِعاً بِلُحـــوقِ
فَلَسـتُ أَلـومُ النَفـسَ في فَوتِ بِغيَةٍ
إِذا لَـم يَكُـن عَصـري لَهـا بِخَليـقِ
أَمـا كـانَ بَذلُ العَدلِ أَيسَرَ واجِبي
عَلــى المُتَعَــدّي أَو أَقَـلَّ حُقـوقي
إِذا مـا طَلَبنـا خُطَّـةَ النِصفِ رَدَّها
عَلَينــا اِبـنُ خُبـثٍ فـاحِشٍ وَفُسـوقِ
وَعــاهِرَةٍ أَدَّت إِلــى شــَرِّ عــاهِرٍ
مَشــابِهَ كَلــبٍ فــي الكِلابِ عَريـقِ
لِيَلبَـخَ أَو طولـونَ يُعـزى فَقَد حَوَت
عَلــى اِثنَيـنِ زَوجٍ مِنهُمـا وَعَشـيقِ
فَأَيَّهُمــــا أَدّاةُ فَهـــوَ مُـــؤَخَّرٌ
إِلــى ضــَعَةٍ مِــن شَخصــِهِ وَلُصـوقِ
فَقُــل لِأَبــي إِسـحاقَ إِمّـا عَلِقتَـهُ
وَأَيــنَ بِنـاءٍ فـي العِـراقِ سـَحيقِ
لَقَـد جَـلَّ مـا بَينـي وَبَينَـكَ إِنَّنا
عَلــى ســَنَنٍ مِــن حَربِــهِ وَطَريـقِ
وَإِنَّ أَحَــقَّ النــاسَ مِنّــي بِخُلَّــةٍ
عَــدُوُّ عَــدُوّي أَو صــَديقُ صــَديقي
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.