هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَبَعْـدُ فِـي غَـزْوَةٍ كَـانَتْ مُبَارَكَـةً
تَــرْدِي زِرَاعَــةَ أَقْـوَامٍ وَتَحْتَصـِدُ
نَــالَتْ غَمَامَتُهَــا فِيلاً بِوَابِلِهَـا
وَالسـُّغْدُ حِينَ دَنَا شُؤْبُوبُهَا الْبَرِدُ
إِذْ لَا يَــزَالُ لَــهُ نَهْــبٌ يُنَفِّلُـهُ
مِــنَ الْمَقَاســِمِ لَا وَخْـشٌ وَلَا نَكِـدُ
تِلْـكَ الْفُتُـوحُ الَّتِي تُدْلِي بِحُجَّتِهَا
عَلَـى الْخَلِيفَـةِ إنَّـا مَعْشـَرٌ حُشـُدُ
لَـمْ تَثْـنِ وَجْهَـكَ عَـنْ قَوْمٍ غَزَوْتَهُمُ
حَتَّـى يُقَـالَ لَهُمْ بُعْداً وَقَدْ بَعِدُوا
لَمْ تَرْضَ مِنْ حِصْنِهِمْ أَنْ كَانَ مُمْتَنِعاً
حَتَّـى يُكَبَّـرُ فِيهَـا الْوَاحِدُ الصَّمَدُ
الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، وُلِدَ فِي الكوفَةِ سَنَةَ 60 لِلْهِجْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَهُوَ شاعِرُ الهَاشِمِيِّينَ، فَقَدْ كَانَ مَعْرُوفاً بِالتَّشيُّعِ لِبَنِي هاشِمٍ مَشْهُوراً بِذَلِكَ، كَثيرَ المَدْحِ لَهُمْ، وَكَانَ مُتَعَصِّباً لِلْمُضَرِيَّةِ عَلَى القَحْطانِيَّةِ، وَأَشْهَرُ شِعْرِهِ (الْهَاشِمْيَّاتُ) وَهِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ وَمُخْتارِهِ، وَكَانَ الكُمَيْتُ عالِماً بِآدابِ العَرَبِ وَلُغَاتِها وَأَخْبارِها وَأَنْسابِها، تُوُفِّيَ سَنَةَ 126 لِلْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.