هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَوْلَـى وَأَوْلَـى لَـهُ حُسـْنِي وَسَيِّئَةٌ
تَبَالِيَ الْهَيْقُ وَالْمَكْلَؤُ ذِي الزَّغَبِ
لَمَّــا تَفَلَّـقَ عَنْـهُ قَيْـضُ بَيْضـَتِهِ
آوَاهُ فـي ضـِبْنِ مَضـْبُوءٍ بِـهِ نَصَبِ
وَإِنْ تَعَــرَّضَ مُعْتَـسُّ الـذِّئَابِ لَـهُ
أَوْفَـى بِأَوْلَقَ ذِي الزِّبَّوْنَةِ الْحَرِبِ
حَتَّـى إِذَا عَلِـمَ التَّدْرَاجَ وَاتَّخَذَتْ
رِجْلَاهُ كَـالوَدْعِ آثَاراً عَلَى الْكُثُبِ
وَخَـالَهُ ضـِدَّ مَـنْ قَـدْ كَانَ يَكْلَؤُهُ
بِالْأَمْسِ إِنَّ الْهَوَى دَاعٍ إِلَى الشَّجَبِ
وَلَّــى مُبَاعَــدَةً مِنْــهُ وَمُزْرِيَـةً
مِنْ غَيْرِ مَزْرَى بِهِ وَالْحَيْنُ ذُو سَبَبِ
الكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ، وُلِدَ فِي الكوفَةِ سَنَةَ 60 لِلْهِجْرَةِ، وَكَانَ مِنْ أَشْهَرِ الشُّعَراءِ فِي العَصْرِ الأُمَويِّ، وَهُوَ شاعِرُ الهَاشِمِيِّينَ، فَقَدْ كَانَ مَعْرُوفاً بِالتَّشيُّعِ لِبَنِي هاشِمٍ مَشْهُوراً بِذَلِكَ، كَثيرَ المَدْحِ لَهُمْ، وَكَانَ مُتَعَصِّباً لِلْمُضَرِيَّةِ عَلَى القَحْطانِيَّةِ، وَأَشْهَرُ شِعْرِهِ (الْهَاشِمْيَّاتُ) وَهِيَ مِنْ جَيِّدِ شِعْرِهِ وَمُخْتارِهِ، وَكَانَ الكُمَيْتُ عالِماً بِآدابِ العَرَبِ وَلُغَاتِها وَأَخْبارِها وَأَنْسابِها، تُوُفِّيَ سَنَةَ 126 لِلْهِجْرَةِ فِي خِلافَةِ مَرْوانَ بْنِ مُحَمَّدٍ.