هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي قـديم الـدهر قد كان لنا
ملـــك رام دخــول الظلمــات
ليشــع النــور منهــا ويـرى
أهلهــا قـدرته عنـد الثبـات
ثــم يســخلف فيهــم مثلهــم
ولــداً أزهــر علـوي الصـفات
طلبــوا الصــلح إليـه فـأبى
أن يـذوقوا معـه روح الحيـاة
فـــرأى ســتة بلــدان بهــا
ورأى ســـــتة أملاك عتــــاة
ودعــا الطبــاخ حــتى جـاءه
بالمـدى مشـحودة فيها البتات
فصــل الأعضــاء منهــا قطعـة
قطعــة فهـي كأمثـال الفتـات
فهــو يســتخرج بـالطبع لهـا
ودكـاً يخـرج مـن ذاك الرفـات
وأتــى الملــك بأدهـان لهـم
في ذكاء المسك من طيب الشذاة
ثــم لمــا دهـن الملـك بهـا
نَعَّمَتــه ريــح تلـك النفحـات
فغــدا وهــو طـري السـن مـن
بعـد شـيب فهـو يُصبي الصَّبَوات
ونفــى الظـلَّ الـترابيَّ الـذي
كـان فيـه فهـو نـوريّ السمات
ثــم ولاّهــا فــتى مـن نسـله
خالـداً لا يتقـي ريـب الممـات
يـا لهـا مـن دهنـة مـن مَسّها
قاتــل النــار بصـبر وثبـات
رَمَـــزَ القــوم عليــه ضــنةً
فهــم يــدعونه مـاء الحيـاة
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.