هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حكماؤنـا وصفوا لنا صنماً
فيــه لغــامض ســرناعلمُ
فـي السوق منصوباً بمدرجة
يجتاز فيها العرب والعجمُ
فــي قــدّ إنسـانٍ عُلاوتُـه
والمنكبـان عليهمـا كـرمُ
فيـه العناقيد التي نضجت
حمـر وقبـل نضـاجها سـحمُ
يا عاصر العنقود خذه إذا
مـا احمـر فهـو لنضجه شمُ
واعصـره واكتفـه بخابيـة
قـد سـدّ غـامض بابها ردمُ
فـإذا تكرهـت الشراب فخذ
حجـراً نقيـاً مـا لـه حجمُ
واجعلـه أقسـاماً توزعهـا
فلكــل نوبـة طبخـة قسـمُ
واطرحه في دن الشراب ولا
تعجـل عليـه فـإنه الحزمُ
ثـم اشـوه بالرفق مبتدئاً
فيصـير كلسـاً مـا له جرمُ
واشـرب شـراباً لا نظير له
مــا بعـده عطـش ولا وهـمُ
فاطن لما وضع الحكيم لنا
فيمـا حكـاه فـإنه الغنمُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.