هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نجومنـا سبعة في الكتب قد وضعت
لهـــا حـــدود وأســماء وأعلامُ
مــاهٌ ومِهــرٌ وكِيــوانٌ وكـاتبه
والمشــتري وأناهيــدٌ وبَهــرامُ
مراتــب وتــدابير لنــا ظهـرت
فيها المعادن منها الدرّ والسام
وللرصـــــاص فـــــذا ذكــــر
ســعد منيــر لـه نقـض وإبـرامُ
والآخـر المظلم النحس الذي خفيت
فيــه السـعود فإرغـام وإنعـامُ
وفـي الحديـد إذا أحكمـت صنعته
مزعفـراً لـونه السرّ الذي راموا
ثـم النحـاس التي أسرارنا حجبت
منهــــــن أرواح وأجســــــام
وفــي الزوابيـق أسـرار معظمـة
بهـا تماسـك عنـد السـبك أجرامُ
رخــو صــليب منيـر مظلـم ذكـر
أنــثى خـروج ولـوج منضـج خـامٌ
والبـدر مملـتىء نـوراً وبـاطنه
شــمس ومـن نورهـا ينجـاب إظلامُ
وهـي النجـوم التي إن كنّ ناقصة
ضـاعت فلـم تغـن أعمـال وأيـام
وإنمــا هــذه الأشــياء واحـدة
وإن تغــــاير القــــاب وأعلامُ
إذا تغيــر لــون غيــرت اسـمه
وإســم وحيّــر أوهــام وأفهـامُ
هـذا الـذي تـرك الألبـاب حائرة
وفيـه قـد قـال أقـوام وأقـوامُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.