هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ميقـات موسـى يوم تدبيرنا
فـافطن فـإنّ الفطنة الحدسُ
وكـل مـا فيالكتب من سبعة
قد طال فيها الخوض والدرسُ
فعقـدنا المـاءين أسبوعنا
مضــاعفاً مـا فيهمـا وكـسُ
وهكــذا أحجارنــا ســبعة
لا شــك فــي ذاك ولا لبــسُ
وما وردنا الأبيض ذاك الذي
منـه يكـون الـزرع والفرسُ
والطينة البيضاء وهي التي
مـن شـأنها الإمساك والحبسُ
والحـرف الأحمـر نـار لنـا
حمـراء فيهـا الحر واليبسَ
والذهب الرطب العزيز الذي
يقــول قــوم إنـه الشـمسُ
والجســد الكحلـيّ ابّارنـا
وهـــو المظلـــم النحــسُ
والنيـران اثنـان رقّتهمـا
إلـى الكمـال الانجم الخمسُ
والمعــدنيات كــذا سـبعة
يــدركها العقـل أو الحـسُّ
ويحـك هـذا رمـز أسـرارنا
يحـار فيهـا الجـن والإنـسُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.