هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بــالزوابيق زال ظــل النحــاسِ
وابتــدا عقــد آنــكٍ ذي صـريرِ
فيهـــا يصــبغ اللجيــن ومــن
ها اشتد صبغ النضار في التحميرِ
ودعــوه إذا تنــاهى احمــراراً
فلــه عنــد البلـوغ بـالفرفيرِ
وهــو نـارُ لسـُمِنا وبهـا التـد
بيـــر بــدء أمرنــا والأخيــرِ
فــي تراكيــبَ خمســةٍ تنشـأ ال
أصـباغ فـي مائنا النقيّ النميرِ
وبنــار الحضــان يخـرج ذاك ال
صـبغ فـي المـاء مشـبع التحميرِ
حمـــرة مســـتجنّة فــي بيــاض
أخرجتهــا النيــران بالتقـديرِ
وهــــو مركـــب مـــن لطـــاف
وشـــداد شــيبت يطبــخ يســيرِ
فـي أداة مسـدودة الـرأس لا تـخ
رج منهـا الأنفـاس عنـد الزفيـر
فـــإذا طــائر ترفِّــى إليهــا
ردّ مــن قبــة إلــى التقعيــرِ
وهــو كــالحوت لا يــزال المـا
ء ومــأواه فــي قـرار السـعيرِ
وبهــذا قــال الحكيــم برمــز
غـــامض بيّـــن خفـــي شـــهيرِ
إن صـبغ الأجسـاد إن تـم في الأج
ســاد فــافطن تفـز ملـك كـبيرِ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.