هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَع دُمـوعي فـي ذَلِـكَ الاِشـتِياقِ
تَتَنــاجى بِفِعـلِ يَـومِ الفِـراقِ
فَعَسـى الـدَمعُ أَن يُسـكَنَ بِالسَك
بِ غَليلاً مِـــن هــائِمٍ مُشــتاقِ
إِنَّ رَيّـا لَـم تَسقِ رَيّا مِنَ الوَص
لِ وَلَــم تَـدرِ مـاجَوى العُشـّاقِ
بَعَثَــت طَيفَهــا إِلَــيَّ وَدونـي
وَخـدُ شـَهرَينِ لِلمَهـاري العِتاقِ
زارَ وَهنــاً مِـنَ الشـَآمِ فَحَيّـا
مُسـتَهاماً صـَبا بِـأَعلى العِراقِ
فَقَضـى مـا قَضـى وَعـادَ إِلَيهـا
وَالــدُجى فــي ثِيــابِهِ الأَخلاقِ
قَـد أَخَـذنا مِـنَ التَلاقـي بِحَـذٍّ
وَالتَلاقي في النَومِ عِدلُ التَلافي
يـا أَبـا نَهشـَلٍ وَلازِلـتَ يَسـقي
كَ عَلـى حالَـةٍ مِـنَ الغَيـثِ ساقِ
لَـو تَـرى لَوعَـتي وَحُزني وَوَجدي
وَغَليلــي وَحُرقَــتي وَاِشـتِياقي
وَاِلتِفـاتي إِلَيـكَ مِن جَبَلِ القا
طـولِ وَالـدَمعُ ساكِبٌ ذو اِندِفاقِ
لَتَيَقَّنــتَ أَنَّنــي صـادِقُ الـوُد
دِ وَفِــيٌّ بِالعَهــدِ وَالميثــاقِ
وَبِنَفسـي وَأُسـرَتي حُسـنُ ذاكَ ال
أَدَبِ الأَريَحِــــــــــيِّ وَالأَخلاقِ
وَالنَـدى الصامِتِيُّ وَالمَلِكُ الأَبلَ
جُ فـــي أُخرَيـــاتِ الـــرِواقِ
دائِمُ الاِنفِرادِ بِالرَأيِ في الخَل
وَةِ لا يَتَّقــي اللَيــالي بِـواقِ
تَتفــادى الخُطـوبُ إِن واجَهَتـهُ
حيـنَ يُغـرى بِـالفِكرِ وَالإِطـراقِ
صــامِتِيٌّ يَغـدو فَتَغـدو بِومنـا
هُ طَريــــقُ الآجـــالِ وَالأَرزاقِ
بِوَعيــدٍ وَمَوعِــدٍ كَاِنسـِكابِ ال
غَيــثِ بَيـنَ الإِرعـادِ وَالإِبـراقِ
وَمَعـــالٍ أَصـــارَها لِاِجتِمــاعٍ
شــَملُ مــالٍ أَصــارَهُ لِاِفتِـراقِ
وَعَطايـا تَـأتي رِفاقـاً فَيَصـدُر
نَ رِفـاقَ العـافينَ بَعدَ الرِفاقِ
مُقبِــلٌ مُــدبِرٌ بِعــارِضِ جــودٍ
باســـِطٍ ظِلَّــهُ عَلــى الآفــاقِ
وَبِعَـزمٍ لَـو دافَعَ الفَجرَ ما أَق
بَــلَ وَجـهٌ لِلشـَرقِ فـي إِشـراقِ
وَجَلالٍ لَــو كـانَ لِلقَمَـرِ البَـد
رِ لَمـا جـازَ فيـهِ حُكُمُ المُحاقِ
يَصـدُرُ الجـودُ عَـن عَطـاءٍ جَزيلٍ
مِنــهُ وَالبَـأسُ عَـن دَمٍ مُهَـراقِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.