هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن أخـذنا الكبريت ثم خلطنا
جســداً ميتــاً بــه وسـقينا
ومزجناهمـــا بصــبر ورفــق
وقررنـا بـذلك الرفـق علينا
وانغمـاس الكـبريت في الجسد
الأبيـض من أصعب الأمور علينا
جســـد راســـب وروح لطيــف
خلـق النفـس منهما بين بينا
ودعـوا ما قد طار منه نضاراً
والـذي قَـرَّ فـي الإناء لجينا
فأصـاب الكبريت من وهج النا
ر فـرام الفـرار فيما رأينا
فأَبضــته عــن الابـاق جسـوم
صـار فـي جوفهن لما التقينا
واسـتجنَّ الأرواح فـي غلظ الاج
ســاد مــن حرهــا اتقينــا
ولزمنـا التكـرار حلاً وعقـداً
فبلغنا من أمرنا ما اشتهينا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.