هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنــات وذكرانهــا صــنوها
ونجلُهمـــا منهمــا أكــرمُ
تمـوت الـذكورة فـي جوفهـا
فتعقـــب نســـلاً ولا تعقــمُ
ومـن غلـظ فـي طبـاع الإناث
تلقـــن دهـــراً ولا تفهــمُ
ومـن صبرها في قتال السعير
تثبـــت فيهـــا ولا تهــرمُ
وبالضد في الحالتين الذكور
ذكــاء وحبــاً كمــا يعلـمُ
ونجلهمـــا منهمــا عــالم
جريــء علــى خصــمه مقـدم
ذكـاء الـذكور وصـبر الإناث
وعنــد اللقــاء فلا تحجــمُ
وبالنـار تحيـا وفيها تموت
وتــبرأ فيهــا كمـا تسـقم
فأصـباغه ولـدت فـي الجحيم
فهــي علــى حرهــا تســلمُ
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.