هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للـه الـذي خصـّنا
بـالعلم والعقبى لمن يشكر
ألهمنــا علــم أداة لنـا
مكتومــة تخفــى ولا تظهـر
معمولــة مـن جـوهر خـالص
داخلــه مــن خـارج يبصـر
في رأسها فتح وإكليلها ال
مقلـوب فـي داخلهـا يقطـرُ
ممــرّد الصــرح لـه غرفـة
غامضــة المســلك لا تظهـر
أم ملـوك الأرض فـي جوفهـا
جنينهــا الأبيــض والأحمـر
تســقيهم فهــي بهـم بـرة
مـن لبـن العذراء ما يحصر
تحملهـم فـي جوفهـا أشهرا
معــدودة تتبعهــا أشــهرُ
وإنمــا إكليلهــا ثـديها
يرضــعه الأصــغر فــالأكبر
فـي جوفهـا تقـبر موتـاهمُ
حينـاً ومـن باطنهـا تحشـرُ
لطيفــة الخصـر وأردافهـا
وجيـدها مـن خصـرها أكـبرُ
فـي وسـط البحر ومن تحتها
نــار حضــان أبـداً تسـعرُ
هـذي أداة القـوم أظهرتُها
بــارزة وهـي الـتي تضـمرُ
فضـــحت أســرارهمُ دفعــة
وبحــتُ بالسـر لمـن يشـعرُ
وبـؤتُ بالـذنب ومن خالقني
أســتوهبُ الـذنبَ وأسـتغفرُ
فواصـلوا الدرس ولا تسأموا
وأعملـوا الفكر ولا تضجروا
وقايســوا أمركـم تـدركوا
مكنـون سر الله واستبصروا
الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد أبو إسماعيل مؤيد الدين الأصبهاني الطغرائي. شاعر ، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالأستاذ، ولد بأصبهان، اتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهوراً به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالإلحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك ، فاتخذ السطان محمود حجة فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. وللمؤرخين ثناء عليه كثير. له (ديوان شعر - ط)، وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها . أصالة الرأي صانتني من الخطل . وله كتب منها (الإرشاد للأولاد - خ)، مختصرة في الإكسير.